الجمعة 4 ابريل 2025

سيدتي

للأمهات.. نصائح عملية لتربية طفل متعاطف ورحيم

  • 29-3-2025 | 12:45

طفل متعاطف ورحيم

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تربية الأطفال على قيم الامتنان واللطف ليست مجرد واجب تربوي، بل هي استثمار في بناء جيل من البالغين المتعاطفين والرحماء، فالصغير الذي يتعلم تقدير ما لديه، والتفاعل برفق مع الآخرين، ينمو ليصبح فردًا إيجابيًا قادرًا على نشر الحب والتفاهم في مجتمعه، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم النصائح العملية التي تساعد كل أم في تحقيق ذلك، وفقاً لما نشر على موقع " times of india".

- الأطفال يتعلمون بالتقليد، لذلك يعد سلوكك اليومي هو المفتاح لغرس هذه القيم، كوني مثالًا حيًا لأبنائك من خلال ممارستك للامتنان واللطف في حياتك اليومية، وقولي "شكرًا" عندما تتلقين مساعدة، وعبّري عن تقديرك للآخرين، وأظهري لهم اللطف بمساعدة الجيران أو التبرع للمحتاجين، فحين يرونك تفعلين ذلك، سيتعلمون أهمية هذه القيم ويطبقونها بأنفسهم.

- ساعدي طفلكِ على فهم مشاعر الآخرين من خلال التفاعل معه وسؤاله عن رأيه فيما يحدث حوله، وإذا كان أحد أصدقائه حزينًا، ناقشي معه كيف يمكنه مساعدته لجعله يشعر بتحسن، حيث يمكنكِ طرح أسئلة مثل: "لماذا تعتقد أنه منزعج؟" أو "ما الذي يمكننا فعله لجعل يومه أفضل؟"، وهذا يساعد على تنمية مهارات التعاطف ويجعله أكثر حساسية تجاه مشاعر الآخرين.

- اجعلي الامتنان جزءًا من روتين العائلة اليومي، خصصي وقتًا يوميًا، مثل وقت العشاء، ليتحدث كل فرد عن ثلاثة أشياء يشعر بالامتنان لها، يمكنكِ أيضًا صنع "جرة الامتنان" مع طفلك، وكتابة الأشياء الجميلة التي تحدث يوميًا ووضعها في الجرة لفتحها في نهاية الأسبوع أو الشهر، مما يعزز الشعور بتقدير الأمور الصغيرة.

- تعد قراءة القصص من أكثر الطرق فاعلية لغرس القيم في نفوس الأطفال، اختاري لهم كتبًا تركز على شخصيات تتحلى باللطف والتعاطف والامتنان، من خلال هذه القصص، سيتخيل الأطفال أنفسهم في مواقف مشابهة ويبدءون في تقليد الشخصيات الإيجابية.

- عندما يقوم طفلكِ بتصرف طيب، لا تترددي في التعبير عن تقديرك وتشجيعه، وقدّمي له كلمات الثناء والمدح عندما يشارك ألعابه مع الآخرين أو يظهر لطفًا تجاه صديق أو قريب، ومثل هذه الإشادات تعزز السلوك الإيجابي وتجعله أكثر حرصًا على تكرار هذه الأفعال الطيبة.

الاكثر قراءة