مع بداية شهر أبريل من كل عام، يتسابق الناس حول العالم لإطلاق النكات والخدع فيما يُعرف بـ"كذبة أبريل"، حيث تُنسج القصص الملفقة والحكايات الطريفة بهدف المزاح، حيث يعتبره البعض فرصة للمرح، يرى آخرون أنه تقليد قديم فقد قيمته، وأصبح أحيانًا وسيلة لنشر الأخبار الكاذبة وإثارة البلبلة، فما أصل هذه العادة، وكيف تطورت عبر الزمن؟
ولذلك تستعرض بوابة "دار الهلال" في السطور التالية، أصل حكاية كذبة ابريل وكيف بدأت وكيف تطورت؟
- يعود أصل "كذبة أبريل" إلى عدة روايات، أبرزها تلك المرتبطة بتغيير التقويم في فرنسا عام 1582، عندما تم استبدال التقويم اليولياني بالغريغوري، ما جعل بداية السنة الرسمية في يناير بدلاً من أبريل، لكن بعض الناس لم يكونوا على دراية بالتغيير واستمروا في الاحتفال بالسنة الجديدة في الأول من أبريل، فأصبحوا موضع سخرية، حيث كان يتم خداعهم بمقالب وطرائف تُعرف بـ"كذبة أبريل".
- في هولندا، يرجع أصل يوم كذبة أبريل إلى النصر الهولندي على الدوق الإسباني ألفاريز دي توليدو في الأول من أبريل عام 1572.
- وجد المؤلف وعالم الآثار الإنجليزي جون أوبري، أن الاحتفال بـ"يوم الحمقى المقدس" في الأول من أبريل عام 1698، حيث تعرض العديد من الأشخاص للخداع بدعوتهم للذهاب إلى برج لندن لمشاهدة "غسيل الأسود."
- مع مرور الوقت، انتشرت الفكرة في أوروبا والعالم، وأصبحت فرصة للمرح والضحك، حتى أن بعض المؤسسات الإعلامية والصحف العالمية شاركت في نشر أخبار زائفة لإضفاء روح الدعابة على هذا اليوم.
- مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، تطورت "كذبة أبريل" من مجرد مقالب بريئة إلى نشر معلومات مضللة قد تضر بالمجتمع، حيث يمكن أن تؤدي بعض الأخبار الكاذبة إلى ذعر أو سوء فهم، وهو ما جعل الكثيرين يعيدون النظر في هذا التقليد ومدى جدواه في العصر الحديث.