أجاب الدكتور أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف، عن بعض الأسئلة الشرعية المرتبطة بقضاء الصوم المفروض، حيث يجوز للمسلمين البدء في ذلك بدايةً من ثاني أيام شهر شوال.
وقال الدكتور أحمد المالكي في إجابة على سؤال يقول: "متى نبدأ في قضاء الأيام التي أفطرناها في شهر رمضان؟"، إن قضاء الصوم يبدأ بعد يوم عيد الفطر مباشرةً، اعتبارًا من اليوم الثاني من شهر شوال.
وأوضح "المالكي"، في حديث لـ"دار الهلال"، أن قضاء الصوم الواجب في رمضان يمتد حتى شهر شعبان القادم، أي قبل نهايته.
وأكد العالم الأزهري، أن الأولى في مسألة قضاء الصوم الواجب هو "المبادرة"، قبل أن يشدد، على أن الأمر فيه سعة، وممتد من اليوم الثاني من شهر شوال، وحتى شهر شعبان القادم.
ماذا عن صيام الست من شوال قبل القضاء؟
وبسؤال الدكتور أحمد المالكي حول ما إذا كنت أريد صيام الست من شوال قبل أن أقضي ما عليّ من صوم فرض جراء الأيام التي أفطرتها في رمضان؟، أوضح أن في هذه المسألة ثلاث درجات، وهي على النحو التالي:
الدرجة الأولى: أن يقضي ما عليه من صوم فرض أولًا، ثم يشرع في صيام الست من شوال.
الدرجة الثانية: أن يصوم الست من شوال، ثم يقضي ما عليه في رمضان.
الدرجة الثالثة: أن يجمع بين قضاء رمضان وصيام الست من شوال.
من جانبها، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن المسلم إن استطاع قضاء ما عليه من رمضان مما أفطر فيه قبل صيام الست من شوال، فهو أفضل، لحديث: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» متفق عليه.
ومضت موضحة، أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية، ويمكنه أن يصوم الأيام الستة في شوال، ويؤخر القضاء بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.