تتمنى كل امرأة أن تحظى بعلاقات صحية سواء في حياتها الشخصية أو العملية، لكن احياناً نتورط دون أن ندري في صداقة، أرتباط، أو حتى زواج بمن لا يتناسب معنا، الأمر الذي يؤثر سلباً على نفسيتنا. فهل من سبيل لإكتشاف إذا كان الطرف الأخر يتناسب معنا أم لا؟
في السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي قد تكشف أن علاقة ما لا تتناسب مع شخصيتنا، وفقاً لما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "yourtango"، وإليكِ التفاصيل:
- يحذرك أصدقاؤك منهم :
الصداقة الحقيقية مبنية على الاهتمام المتبادل والدعم ، فعندما يحذرك أصدقاؤك المقربون من شخص ما، ويظهرون كراهية شديدة نحوه، أو يحاولون إقناعك بتجنبه، فقد يرون ما لا تراه.
- كلما زاد تواجدك معهم، أصبحت عاداتك أسوأ :
عندما تتغير عاداتك إلى الأسوء كلما قضيتي وقت مع أحدهم، فقد يكون ذلك مؤشر أن هذه العلاقة المؤذية ، فلا تتجاهلي هذه العلامة، واستمعي إلى صوتك الداخلي، وحافظي على سلامتك النفسية.
- إذا كنت تشعر أن علاقتكما مؤقتة فقط:
هل شعرت يومًا أن علاقة ما في حياتك تحمل في طياتها نهاية وشيكة؟ هذا الشعور الغريب والمزعج غالبًا ما يكون إشارة يجب الاستماع إليها، بدلًا من تجاهلها وانتظار حدوث الأسوأ.
- تشعرين بإرهاق غريب بعد التحدث إليهم :
إذا كانت علاقتك به تستنزف طاقتك وتسبب لك الإحباط، فابتعدي عنه، فجسدك يخبرك أن هذا ليس جيدًا لك.
- تشعرين وكأن الجميع يحاولون التفريق بينكما لسبب أو لآخر :
إن لم تكن هذه العلاقة مقدرة لك، فلن تستمر ، فإذا كان العالم كله ضدكما، فإما أنكما غير متوافقين، أو أن هناك قوة خفية تحاول التفريق بينكما.
- تشعرين أن جميع تفاعلاتك مع هذا الشخص مفروضة عليك:
أحيانًا يكون أسوأ الأشخاص لصحتنا هم الذين نبقيهم حولنا بدافع المجاملة ، فإذا شعرت أنهم يحاولون فرض وجودهم في حياتك، فمن حقك أن ترفض، غالبًا هؤلاء ليسوا الأشخاص الذين تستحقهم.