الأحد 6 ابريل 2025

تحقيقات

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الثانية خلال أيام.. والرئيس اللبناني: إنذار خطير

  • 1-4-2025 | 11:28

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

طباعة
  • أماني محمد

للمرة الثانية في أقل من أسبوع، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في الساعات الأولى من صباح اليوم، في خرق جديد لاتفاق الهدنة في لبنان، حيث أسفرت الغارة عن مقتل نحو 3 لبنانيين حتى الآن، من بينهم أحد عناصر حزب الله اللبناني.

 

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة فجر اليوم على الضاحية الجنوبية استهدفت مبنى يقع في محيط مجمع الكاظم عند تقاطع صفيرـ معوض وتسببت بإلحاق أضرار في عدد من المباني المجاورة، حيث استهدفت الغارة بصاروخين الطبقات الثلاث الأخيرة من المبنى، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.

 وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد 3 أشخاص جراء الغارة الإسرائيلية، حيث وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "حصيلة ضحايا غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية بلغت 3 شهداء، بينهم سيدة، و7 جرحى"، حسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

ونقلت وسائل إعلامية أجنبية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت حسن بدير، وهو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، وشقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب، حيث وقعت أثناء وجوده مع عائلته في منزله، بينما لم يعلن الحزب رسميًا أية تفاصيل حتى الآن.

 

استهداف الضاحية الجنوبية

ويأتي الهجوم بعد غارة إسرائيلية استهدفت، مبنى في حي "الحدث" بالضاحية الجنوبية ما أدى إلى تدميره، يوم الجمعة الماضي، زعم خلالها الجيش الإسرائيلي أنه هاجم ما وصفه بـ"بنية تحتية لتخزين المسيرات تابعة لحزب الله"، وذلك في ول غارة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت منذ اتفاق الهدنة في نوفمبر الماضي.

ويوم الجمعة الماضي، شن الاحتلال عشرات الغارات على بلدات في الجنوب اللبناني، بعدما أطلقت قذيفتين نحو مستوطنات إسرائيلية في الجليل، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه "لا هدوء في بيروت ما لم يهدأ الجليل".

 

إدانة للغارات الإسرائيلية

وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، الغارة الاسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية فجر اليوم، واعتبر أن  "هذا الاعتداء على محيط بيروت، للمرة الثانية منذ اتفاق 26 نوفمبر الماضي، يشكل إنذاراً خطيراً حول النيات المبيتة ضد لبنان، خصوصاً في توقيته الذي جاء عقب التوقيع في جدة على اتفاق لضبط الحدود اللبنانية السورية، برعاية مشكورة ومثمنة من قبل المملكة السعودية. كما أتى بعد زيارتنا باريس والتطابق الكامل الذي شهدته، في وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".

وقال، في بيان له اليوم،: "إن التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعماً لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا، ومنع أي انتهاك لها من الخارج، أو من مدسوسين في الداخل، يقدمون ذريعة إضافية للعدوان. كما يقتضي مزيداً من الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية المُجمع عليها في خطاب القسم وبيان الحكومة. وهو ما سنجسّده في عملنا وتعاوننا مع الحكومة ورئيسها، لوأد أي محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان".

كذلك أدان رئيس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام العدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر أنه "يشكل انتهاكاً صارخاً للقرار الأممي 1701 الذي يؤكد سيادة لبنان وسلامته، كما يشكل خرقاً واضحاً للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية التي تم التوصل اليها في نوفبمر الماضي".

 

انتهاكات لاتفاق الهدنة

ووجه الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات على مناطق مختلفة من لبنان منذ توقيع اتفاق الهدنة، تحت زعم استهداف عناصر حزب الله، وهو ما مثل خروقات متعددة لاتفاق الهدنة، حيث ناشدت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي، بضرورة إلزام إسرائيل بوقف تلك الانتهاكات والانسحاب من المناطق الخمس التي لا تزال تحتلها في الجنوب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة