في العيد تحرص الكثير من الأسر على قضاء عطلة عائلية مميزة ومختلفة ، وبهذه المناسبة نستعرض لكم 4 أماكن يمكنك زيارتها مع العائلة في العيد، وإليك التفاصيل:-
١- شارع المعز :
- شارع المعز لدين الله الفاطمي، المعروف أيضًا بالشارع الأعظم أو قصبة القاهرة، هو قلب القاهرة القديمة الذي تم تحويله إلى متحف مفتوح للعمارة والآثار الإسلامية.
- وتعود تسميته الحالية إلى الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، أبو تميم معد بن المنصور، الذي وُلد في المهدية عام 319 هـ، ونُسبت إليه القاهرة المُعزية ، وقد كان أول خليفة فاطمي يدخل مصر بعد فتحها عام 358ه.
- يضم شارع المعز 29 أثرًا فريدًا، تعكس تاريخ مصر الإسلامية من القرن العاشر إلى التاسع عشر الميلادي، وتشمل مباني دينية، سكنية، تجارية، ودفاعية ، اليوم تضفي الأسواق ومحلات الحرف اليدوية التقليدية سحرًا خاصًا على هذا الشارع التاريخي.
٢- خان الخليلي:
- خان الخليلي أحد أحياء القاهرة القديمة، يجذب السياح ببازاراته، محلاته، ومطاعمه الشعبية، ويشتهر بوفرة زواره الأجانب.
- يُعد خان الخليلي الذي يبلغ عمره 600 عام، من أقدم الأسواق في مصر والشرق الأوسط ، حيث حافظ على طرازه المعماري المملوكي القديم، وظل مصدر إلهام للأدباء والفنانين على مر العصور.
- خان الخليلي هو مبنى مربع الشكل يحيط بفناء يشبه الوكالة، حيث تضم الطبقة الوسطى المحلات، والطبقات العليا المخازن والمساكن ، يعود تاريخ إنشائه إلى عام 784 هـ/1382 م على يد الأمير المملوكي جهاركس الخليليو، بعد مقتله في دمشق قام السلطان المملوكي قنصوه الغوري بهدم الخان، واستبدله بوكالات ومتاجر للتجار، مما أكسب المكان طابعًا تاريخيًا مملوكيًا.
- ما يلفت الأنظار في خان الخليلي هو المشربيات المطلة على الأزقة الضيقة، وأحواض المياه، وسط زحام الألوان والأحجار الكريمة والذهب والفضة ، المقاهي هنا تحمل قصصًا لا حصر لها، والمنتجات تفوح برائحة مصر القديمة ، إنه جو فريد يميز الخان عن أي مكان آخر.
٣- شارع الزهرية :
- أنشئت حديقة الزهرية عام 1868 بأمر من الخديوي إسماعيل في الجزء الجنوبي من قصره بجزيرة الزمالك، بهدف إكثار النباتات المستوردة والنادرة وتأقلمها.
- وعند إنشائها بلغت مساحة الحديقة تسعة وأربعين فدانًا ، وفي عام 1871 أُنشئ بها المشتل وروضة الزهور، وتم تخصيص أماكن لتربية النباتات التي انتشرت في مختلف الحدائق ، كما أُقيمت بها صوب زجاجية مُدفأة وصوب خشبية لإكثار النباتات.
- احتوت الحديقة على أكثر من مليوني نبتة، وسُميت "الزهرية" نسبة إلى مشتل الزهور الذي أُنشئت به، حيث كانت هذه الزهور تُستخدم لتزيين الزهريات والغرف وموائد القصر.
- تبلغ مساحة الحديقة حاليًا ثمانية أفدنة، مقسمة إلى أقسام مخصصة لزراعة الحوليات المزهرة، بالإضافة إلى مشاتل للأشجار والحوليات والنباتات الخاصة، وصوبات زجاجية ونخيل ، وتُعد هذه الصوبات من المنشآت الأثرية ذات التصميم الجميل، وتضم شعبًا مرجانية فريدة ومجرى مائيًا