بعد انتهاء خير الأيام المباركة، التي تظللنا بروحانيتها وقيامها السامية من تراحم وتسامح، يأتي العيد محملا بعبق الفرح والسعادة والمحبة وينشر البهجة في قلوب الجميع، ما بين ماضي وحنين يجتمع الأدباء والمنشدين والفنانين، ليعبروا عن تلك المناسبة وتأثيرها على إبداعهم وتفردهم وكيف يعبرون ويحتفلون بهذه المناسبة، وكيف تعكس أعمالهم روح العيد وفرحه، فهم حلقة الجسر للربط بين التعبير الحقيقي عن بهجه العيد التي سطروا العديد من الكلمات في مؤلفاتهم، وتفننوا في تجسيدها بريشتهم وأقلامهم وصوتهم الشجي، ليحفروا ذكرى تلك الأيام في أذهاننا.
وفي ضوء ذلك تلتقي بوابة دار الهلال مع الكاتب والروائي أحمد طايل حول ذكرياته في العيد، وإليكم الحوار:
ما هي ذكرياتك في العيد؟
العيد كان أهم طقس به صلاة العيد بالخلاء، ومرور كل أبناء القرية على كل بيت بالقرية يتبادلون التهنئة والأطفال يتضاحكون ويهرولون بالبالونات والألعاب الطفولية، وكبير القرية يجلس أمام دواره وأمامه مائدة عامرة بالحلويات يتناول كل مار منها ما يختار، طقوس أحلم وأتمنى تعود حتى نعود إلى طقوسنا التى ترسخت داخلنا.
هل هناك كتاب معين تفضل قراءته في العيد؟
أنا قارئ جيد جدا لكل أنواع الأجناس الأدبية والفكرية، وليس لدي كتاب معين، كثيرا ما أجد نفسي أعود إلى عمل أدبي لأحد اساطين الكتابة الأدبية والفكرية والسياسية والفلسفية عربيا ومصريا، القراءة أيضا أراها نداءات تنادي القارئ وعليه تلبيه النداء لأى جنس أدبي يناديه.
هل تغيرت أجواء الاحتفال بالعيد بين الماضي والحاضر؟
مؤكد هناك تغيرات واضحة وبينه بين أجواء العيد بالأمس والحاضر، الأمس كان مغلق بكل طقوس الاحتفال والود والمحبة وتبادل التهانى بأريحية، اليوم صار أشبه بواجب فرض وعلينا تأديته وانتفت الكثير من طقوسه.
هل لديك طقوس معينة في الاحتفال بالعيد؟
مؤكد لى طقوسي الخاصة، صلاة العيد ثم استقبال أولادي وأحفادي زمن ثم الذهاب لمسقط رأسي قريتى والمرور على الأهل والأصدقاء والأقارب واستعادة المصير من ذكريات الماضي وتمني أن يعود.كل شئ إلى سابق عهده مع مواكبة العصر بما لا يخل بمعتقداتنا.
ما الجديد الذي تحضر له حاليًا؟
عاكف حاليا على كتابة رواية ( أنثى الفصول الأربعة) وأتمنى أن تلحق بمعرض الكتاب القادم بأمر الله تعالى.