الأحد 6 ابريل 2025

الهلال لايت

يوتيوبر يتسلق «سلم الحب» في الصين.. هل تجرؤ على التجربة؟ (فيديو)

  • 3-4-2025 | 19:28

يوتيوبر يتسلق سلم الحب في الصين

طباعة
  • إيمان علي

أثار يوتيوبر أمريكي شهير معروف باسم iShowSpeed، اهتمامًا كبيرًا بعدما نشر مقطع فيديو ظهر فيه وهو يتسلق ما يٌعرف بـ"سلم الحب" في الصين، بينما كان يؤدي رقصة كريستيانو رونالدو الشهيرة للاحتفال.

وكان صانع المحتوى، واسمه الحقيقي دارين جايسون واتكينز جونيور، قد خاض التحدي بالظهور على سلم الحب الصيني الذي أصبح من أبرز المعالم السياحية في البلاد.

ويقع سلم الحب على حافة منحدر حاد، ولا يحتوي على درابزين لحماية المتسلق من السقوط من كلا الجانبين.

وحبس المتابعون أنفاسهم في أثناء تسلق اليوتيوبر الأمريكي درجات السلم الذي تشعر معه وكأنك في عداد الأموات لا محالة بسبب تصميمه المنحدر كما لا يحيطه أي شيء وسط الجبال لدرجة تجعله يبدو وكأنه غير حقيقي.

ومع بداية جولة اليوتيوبر في الصين، تكهّن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأن الحكومة الصينية دفعَت له مقابل زيارته للبلاد بهدف الدعاية السياحية، لكن نفى مصور سبيد الشخصي، هذه الشائعات، مؤكدًا أن سبيد لم يتلقّ أي أموال مقابل رحلته، وأنه يسافر على نفقته الخاصة.

وحقق الفيديو الذي يُظهر صعود سبيد على سلم الحب الصيني ما يقارب 2.5 مليون مشاهدة خلال ساعات معدودة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعود الاهتمام الصيني، بسلم الحب إلى قصة حب عمرها 5 عقود على جبل بارتفاع 1,500 متر في قرية جاوتان، مقاطعة جيانغجين، تشونغتشينغ، بحسب ما نشره موقع China Daily.

ونحتت درجات السلم يدويًا على مدار أكثر من 52 عامًا على يد ليو قوه جيانغ، وأصبحت تُعرف باسم «سلم الحب».

واكتشف مغامرون عام 2001 بالصدفة الزوجين المسنين، وسُلَّم الحب الخاص بهما، وأصبح هذا المكان بعدها مقصدًا للزوار من أنحاء العالم.

التقى ليو قوه جيانغ، البالغ من العمر 16 عامًا، بزوجته شو تشاو تشينغ، التي كانت تكبره بعشر سنوات، حيث كانت أرملة، ولديها أربعة أطفال. وفي ذلك الوقت، كان من المحرمات في قريتهم أن يتزوج رجل من امرأة تكبره سنًا، وخاصة لو أرملة.

لكن ليو كان اتخذ قراره، وانتقلت العائلة بأكملها إلى منزل معزول في الجبال، بعيدًا عن انتقادات القرويين.

وبُني المنزل من الطوب والبلاط المصنوع يدويًا، وبسبب اضطرارهم إلى صعود ونزول الجبل باستمرار، بدأ ليو في نحت درجات حجرية على المنحدرات الوعرة بيديه.

وخرج الزوجان لأول مرة من عزلتهما عام 2006 في الجبال، لإجراء مقابلة مع التلفزيون الصيني، بعد فوزهما بجائزة أعظم قصة حب في الصين في ذلك العام.

وتحدثت شو في المقابلة عن صعوبة حياتهما في السنوات الأولى، قائلة إنها كانت تسأل زوجها دائمًا إن كانت عبئًا عليه. وكان ليو يجيبها: «طالما أننا نعمل بجد، ستتحسن الحياة».

وفي عام 2007، توفي ليو، وانتقلت شو للعيش مع أبنائها، لكنها عاشت في حزن شديد حتى توفيت في 30 أكتوبر من ذلك العام. والتزم أبناؤها بوصيتها بدفنها بجوار زوجها.

وقررت السلطات الصينية تحويل منزل الزوجين القديم إلى متحف، والسلم الحجري إلى معلم سياحي تخليدًا لقصة حبهما. وبحسب إدارة الدعاية في مقاطعة جيانغجين، سيتم بناء طريق سريع جديد لتسهيل الوصول إلى الموقع للزوار.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة