استانفت النيابة العامة الإسبانية على حكم قضائي، قضى بإبطال إدانة البرازيلي داني ألفيس، نجم فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، بالسجن أربعة أعوام ونصف العام بتهمة اغتصاب فتاه عام 2022 في ملهى ليلي، وهو الحكم الذى انتقدته الحكومة والمجموعات النسائية .
وفسرت محكمة الاستئناف في برشلونة قرارها ، بأن إدانة الدولي البرازيلي السابق، الذي صدر بحقه الحكم في فبراير 2024، اتَسمت بسلسلة من النواقص، وعدم الدقة، والتناقضات فيما يتعلق بالحقائق والتقييم القانوني وعواقبه .
وقالت المحكمة: إن المدعية "مشتكية غير موثوقة" لأن شهادتها اختلفت بشكلٍ ملحوظ ، عن أدلة تسجيلات الفيديو ، المأخوذة قبل دخولها هي وألفيس إلى المرحاض ، حيث تزعم أن اللاعب أجبرها على ممارسة الجنس دون موافقتها !
وبناء على ماترتب، قبل قضاة المحكمة الأربعة بـ "الإجماع" الاستئناف الذي قدمه فريق دفاع اللاعب السابق، وألغوا إدانته، مشيرين إلى "عدم كفاية الأدلة" لإثبات القضية، علما أن قرارها قابل للاستئناف أمام المحكمة العليا .
وأوضح مكتب النيابة العامة في منطقة كاتالونيا، اليوم الأربعاء، أنه ينتوي الطعن بالحكم .
فيما تظاهر المئات في برشلونة، الإثنين الماضى ، ضد قرار المحكمة، في تحرك، نظمته مجموعات نسائية .
وعبرت ماريا خيسوس مونتيرو، نائبة رئيس الوزراء: إنه من العار أن شهادة ضحية اغتصابٍ لا تزال موضع تساؤل ، وأن قرينة البراءة لها أولوية على شهادة النساء الشابات والشجاعات .
ثم عادت واعتذرت قائلة: إنها لم تقصد التشكيك بقرينة البراءة ، لكنها أعادت تأكيد وجهة نظرها بأن قرار محكمة الاستئناف القاضي بإلغاء إدانة ألفيس، هو خطوة إلى الوراء !
وسجن ألفيس صاحب الـ 41 عاما ، منذ توقيفه يناير 2023 حتى مارس 2024 ، حين أطلق سراحه بكفالة بلغت مليون يورو ، في انتظار الاستئناف الذي أبطل إدانته .
وظل النجم السابق لأندية برشلونة، ويوفنتوس الإيطالي، وباريس سان جيرمان الفرنسي ، يبحث عن الكفالة لمدة خمسة أيام لجمعها .