الأحد 6 ابريل 2025

سيدتي

لمعرفة نفسك.. خطوات تزيد من وعيك الذاتي وتجعل حياتك أكثر توازنًا

  • 4-4-2025 | 09:39

معرفة نفسك

طباعة
  • فاطمة الحسيني

في زحمة الحياة والمهام اليومية، قد تنشغل المرأة بالاهتمام بأسرتها، عملها، أو حتى مظهرها الخارجي، لكنها قد تغفل عن الاهتمام بنفسها من الداخل، وقد يكون الوقت مثاليًا لتقييم الذات والتفكير في كيفية الاعتناء بالنفس لتحقيق السعادة الحقيقية، ولذلك نقدم لكي في السطور التالية، أهم الخطوات التي تزيد من وعيك وتجعل حياتك أكثر توازنًا، وفقاً لما نشر على موقع " psychology today:

- منذ العصور القديمة، ارتبط مفهوم "اعرف نفسك" بفكرة تحقيق الحرية الحقيقية، حيث يبدأ التحرر من خلال فهم الشخص لنفسه بوضوح، ولا يعني ذلك مجرد معرفة الجوانب الإيجابية، بل يشمل رؤية عميقة لما يزعجنا أو يقيّدنا، مثلما نراجع أنفسنا ونضع أهدافًا مع بداية العام، يُمكنكِ الاستفادة من فترة العيد لتسألي نفسك أسئلة بسيطة لكنها عميقة:

كيف أشعر حاليًا؟

هل أنا سعيدة بما أفعله؟

ما الذي يُثقل كاهلي وما الذي يُسعدني؟

فمعرفة الذات ليست مجرد رغبة في أن نبدو بصورة معينة أمام الآخرين، بل هي اكتشاف حقيقي لما نحن عليه بصدق، بما في ذلك عيوبنا وأحلامنا وتناقضاتنا.

- الوعي بالمشاعر خطوة نحو اتخاذ قرارات أفضل، ففي كثير من الأحيان، قد تشعرين بعدم الراحة أو الإحباط في حياتك اليومية، لكنكِ تتجاهلين هذا الشعور بسبب الانشغال بالروتين، ويعد إدراك المشاعر هو الخطوة الأولى نحو التغيير، وإذا كان هناك أمر يزعجك باستمرار، سواءً في عملكِ، علاقتكِ، أو حتى طريقة إدارتكِ ليومكِ، فهذا مؤشر على ضرورة وقفة مع الذات، وإذا كنت تشعرين بالإرهاق بسبب توزيع غير متوازن للمهام المنزلية، فمن المهم التحدث مع أفراد أسرتكِ لإعادة توزيع الأدوار.

- غالبًا ما يكون هناك فجوة بين ما نشعر به وما نفعله، وقد تكون لديكِ أحلام كبيرة، مثل تطوير نفسك مهنياً أو تحقيق إنجاز شخصي، لكنكِ تجدين نفسكِ عالقة في الروتين دون اتخاذ أي خطوة لتحقيق ذلكن هنا، يبرز مفهوم الوعي الذاتي الذي يساعدك على التحقق من مدى انسجام مشاعرك وأفعالك، ولذلك إذا كنتِ تشعرين بعدم الرضا، فلا تهملي هذه المشاعر. اسألي نفسكِ:

هل هناك ما يُعيقني عن اتخاذ خطوة نحو التغيير؟

كيف يمكنني التخلص من المشاعر السلبية التي تعيقني عن تحقيق التوازن؟

- من المهم ألا تخلطي بين العناية بالنفس وحب الذات بمعناه السطحي، حيث أن العناية بالنفس ليست مجرد قضاء وقت في التدليل أو شراء الهدايا لنفسكِ، بل هي عملية أعمق تُركّز على تحقيق التوازن النفسي والعاطفي، بما في ذلك القيود والتحديات التي قد تواجهينها، وعندما تدركين مشاعركِ بوضوح، وتتصالحين مع نفسكِ، ستتخذين قرارات أكثر حكمة وقدرة على تحسين حياتكِ.

- جربي تخصيص وقت صباحي للتأمل أو ممارسة التمارين التي تعزز طاقتك، وناقشي مشاعرك مع شريكك أو صديقة مقرّبة لتعزيز التواصل مع من حولك، وضعي خطة بسيطة لتحقيق هدف صغير يؤثر إيجابيًا في حياتك بعد العيد، مثل تحسين نمط حياتكِ الصحي أو تخصيص وقت لنفسك يوميًا.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة