السبت 30 اغسطس 2025

ثقافة

شهاب الدين الحجازي: شاعر القاهرة الذي أضاء العصر المملوكي

  • 28-8-2025 | 12:12

تعبيرية

طباعة
  • بيمن خليل

في 30 أغسطس من عام 1388م، وُلد أبو الطيب شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي الحجازي في القاهرة، ليصبح أحد أبرز أدباء القرن الخامس عشر الميلادي (التاسع الهجري) في العصر المملوكي، كان أديبًا موسوعيًا، جمع بين الشعر والنثر، وترك إرثًا أدبيًا غنيًا يعكس روح عصره وتنوع ثقافته.

النشأة والتكوين العلمي
ينتمي الحجازي إلى أسرة أنصارية خزرجيّة ذات أصول حجازية، وقد تلقى تعليمه على يد كبار علماء عصره، مثل ابن حجر العسقلاني و كمال الدين الدميري، كما لازم عددًا من العلماء البارزين، منهم زين الدين العراقي والشمس البرماوي، الذين أجازوه علميًا، لكنه اختار أن يتفرغ للأدب، حيث وجد فيه مجاله الأوسع للإبداع.

أسلوبه الأدبي
امتاز شعره بالتكلف الفني وطلب التورية، وكان الغزل أبرز أغراضه، إلى جانب الرثاء والرسائل، كما كتب نثرًا أدبيًا متنوعًا، يجمع بين الطرافة والبلاغة، ويعكس ثقافة موسوعية في اللغة والأدب.
أبرز مؤلفاته
ترك الحجازي عددًا كبيرًا من المؤلفات، منها:
- اللمعة الشهابية من البروق الحجازية: ديوان شعره الأساسي
- روض الآداب: مختارات من القصائد والموشحات والأزجال
- كناس الحواري في الحسان من الجواري
- جنة الولدان في الحسان من الغلمان
- كتاب العروض وقلائد النحور من جواهر البحور
- نزهة الألباب وروضة الآداب
- نديم الكاعب والحبيب الجابب
- مفاخرة بين السماء والأرض
- التذكرة: موسوعة ضخمة في نحو سبعين جزءًا
- نيل الرائد في النيل الزائد: جدول لزيادات النيل عبر الأزمنة

وفاته وإرثه
توفي شهاب الدين الحجازي في 26 يناير 1474م عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد أن ترك بصمة أدبية مميزة في تاريخ الأدب العربي، لا سيما في العصر المملوكي، حيث كان أحد الأصوات التي جمعت بين التراث والتجديد.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة