يُصادف اليوم، 29 أغسطس، عيد ميلاد النجم السوري باسل خياط، أحد أبرز وجوه الدراما العربية خلال أكثر من عقدين، والذي استطاع بموهبته وحضوره القوي أن يحجز لنفسه مكانة مميزة بين كبار الممثلين في سوريا ومصر والوطن العربي.
منذ بداياته في مسرح الأطفال وصولًا إلى دخوله المعهد العالي للفنون المسرحية بعد محاولة ثانية ناجحة، رسم خياط لنفسه مسيرة فنية لافتة امتدت لأكثر من 90 عملًا فنيًا، تنوعت بين الدراما السورية والمصرية، فيما عُرف بقدرته على تجسيد الأدوار المركبة والمعقدة التي صنعت له لقب "الجوكر".
محطات مضيئة في مشواره
انطلاقة باسل خياط الفعلية كانت مع مسلسل "أسرار المدينة" عام 2000، قبل أن يرسخ اسمه في الدراما السورية عبر أعمال مثل "التغريبة الفلسطينية" و"على حافة الهاوية".
أما في مصر، فقد لفت الأنظار بشدة في مسلسل "نيران صديقة" (2013) ليتوالى بعدها ظهوره في "طريقي"، "30 يوم"، و"الرحلة".
ورغم قلة مشاركاته السينمائية مقارنة بالدراما، إلا أن حضوره كان مؤثرًا من خلال أفلام مثل "باب الشمس" الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي.
تجربة جهاز كشف الكذب
بمناسبة عرض مسلسله الجديد "آسر"، خضع باسل خياط لجلسة قصيرة مع جهاز كشف الكذب، في تجربة أظهرت جانبًا مختلفًا من شخصيته بعيدًا عن الأدوار التي اعتاد تقديمها، بدأ خياط حديثه بالتشكيك في دقة الجهاز، مؤكدًا أنه لا يثق به، لكنه رغم ذلك أجاب على الأسئلة بجرأة، وخلال التجربة، اعترف بأنه شخص عصبي ويفقد أعصابه فجأة إذا تمت مقاطعته أثناء التفكير، كما كشف أنه فكّر أكثر من مرة في الاعتزال، وهو تصريح أثار دهشة جمهوره، وأوضح أنه بطبعه ميال للتسامح لكنه لا يستبعد الانتقام إذا تعرض للخيانة، أما عن المجاملات في الوسط الفني فأكد أنه لا يجامل مطلقًا، غير أن الجهاز أطلق إنذارًا أربكه ودفعه للضحك قائلًا: "سأكسر الجهاز".
الجوائز والاعتراف النقدي
على مدار مسيرته، حصد خياط عدة جوائز منها جائزة أدونيا كأفضل ممثل دور أول عن "أحلام كبيرة" (2004)، وجائزة الميوريكس دور كأفضل ممثل عربي عن "عشق النساء" (2015).
اليوم، وبين الاحتفال بعيد ميلاده وتجربته الجريئة مع كشف الكذب، يظل باسل خياط واحدًا من أكثر النجوم العرب تنوعًا وجرأة في اختياراتهم الفنية والشخصية.