خلال فترة الخطوبة يرفرف الأمل في قلوب كل شاب وفتاة نحو علاقة مستقرة ومفعمة بالمودة، لكن بعض المواقف تكشف مبكرًا أن هذه العلاقة قد تسير نحو طريق مسدود، وفي السطور التالية نوضح أهم المؤشرات التي تخبرك أن الانسحاب هو الخيار الأفضل بدلا من تكملة الزيجة، وفقاً لما نشر على موقع " Marrige".
-الخطوبة الصحية تقوم على أهداف مشتركة تجمع الطرفين وسط مسيرة مشتركة، لكن إذا وجدت أن طموحاتكما لا تلتقي أو لا يوجد مجال لرؤية مشروع مشترك حتى لو بسيط، فهذا يضعف الجاذبية الوجدانية ويهدد استمرارية العلاقة.
-خلال فترة الخطوبة، يحدث العديد من الخلافات، ولكنها قد تحل، ولكن إن وجدت أنها قد تركن للصمت أو تتفاقم قبل أن تحل، فقد يدل ذلك على ضعف كبير في القدرة على التواصل البناء، لأنه لا يجب أن تتحول الخطوبة إلى ساحة صراع، ولابد من وجود حلول عقلانية وسريعة يدل على نضج عاطفي مبكر.
-احترام مشاعر الآخر والتقدير حتى في أصغر التفاصيل، هو ما يحفظ سلام العشرة، وفي حال أن هذه القيم في تراجع من إهمال لمواقفك وتجاهل لأهم ما يهمك، فهي مؤشرات على هشاشة العلاقة من بدايتها.
-السخرية القاسية، أو التهكم بشأن الشكل، القرارات، أو التعبير عادة ما يغرس شعور الإهانة، هذه ليست مرحًا شائعًا، بل علامة على غياب النضج العاطفي وعدم جدية في بناء علاقة داعمة.
-الخطوبة ليست مجرد وقت للحديث عن الحب، بل اختبار عملي للشخصية التي ستقف بجانبك كمشارك حقيقي، كما إن تجنب المشاركة في مسؤوليات بسيطة سواء إعداد خطة للزفاف أو التواصل مع أهل كل طرف، يظهر عدم الاستعداد لبناء علاقة متوازنة.
أهم النصائح لمواجهة تلك المؤشرات:
-قيمي العلاقة بهدوء وموضوعية، ركزي على ما حدث خلال الخطوبة، وهل هناك أكثر من علامة تدل على ضعف التوافق؟.
-ابحثي عن جذور المشكلة، هل لها علاقة بضغوط خارجية كالأسرة أو العمل؟ أم هي سلوك نموذجي لدى الطرف الآخر؟.
-يجب الإدراك أن قرار الانسحاب ليس علامة ضعف بل شجاعة، فالانفصال في هذه المرحلة قد ينشئ مجالًا لحياة مستقرة وصحية في المستقبل.