السبت 30 اغسطس 2025

ثقافة

جاك لوي دافيد.. رسام الثورة الفرنسية ومؤسس الكلاسيكية الحديثة

  • 30-8-2025 | 03:53

جاك لوي دافيد

طباعة
  • بيمن خليل


في 30 أغسطس من عام 1748، وُلد جاك لوي دافيد في باريس لعائلة من الطبقة المتوسطة، وهو رسام فرنسي يعد أحد أعظم فناني المدرسة الكلاسيكية في أوروبا، ومصور الثورة الفرنسية الرسمي.
بعد اغتيال والده، نشأ دافيد في كنف أعمامه، ودرس الفن في الأكاديمية الملكية وهو في السادسة عشرة من عمره، حصل على جائزة روما عام 1774، وسافر إلى إيطاليا حيث تأثر بأعمال نيكولا بوسان وفناني عصر النهضة، ومكث هناك ست سنوات ابتكر خلالها أسلوبًا كلاسيكيًا جديدًا خاصًا به.

أبرز أعماله الفنية
امتازت لوحات دافيد بالتكوين الهندسي الصارم، والتركيز على الخط أكثر من اللون. من أشهر أعماله:
- قسم الإخوة هوراس: لوحة وطنية مستوحاة من التاريخ الروماني
- موت مارات: تجسيد درامي لاغتيال الثوري جان بول مارات
- نساء سابين: دعوة للمصالحة بعد الحرب
- نابليون عابرًا جبال الألب: لوحة شهيرة رسمها عام 1801 بطلب من نابليون، لتصويره كقائد جسور، رغم أنه عبر الجبال على ظهر بغل وليس حصان⁽¹⁾⁽²⁾
كما رسم لوحة مؤثرة عن لحظات موت سقراط ، يظهر فيها الفيلسوف متماسكًا وهو يتناول السم، محاطًا بتلاميذه الحزانى، في مشهد يجسد البطولة الفكرية.
كان دافيد من أبرز داعمي الثورة الفرنسية، وعضوًا في محكمة الثورة التي قضت بإعدام الملك لويس السادس عشر، أصبح لاحقًا رسام الثورة الرسمي ، وأنشأ "أكاديمية الفنون" التي مثلت الذوق الرسمي للثورة، وحاربت الحركات الفنية الجديدة.
توفي جاك لوي دافيد في بروكسل يوم 29 ديسمبر 1825، بعد أن ترك إرثًا فنيًا وسياسيًا لا يُنسى، تتلمذ على يديه عدد من الفنانين البارزين، منهم البلجيكي فرانسوا جوزيف نيفيز، وظلت أعماله مصدر إلهام للفن الكلاسيكي الحديث.

الاكثر قراءة