ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الطراد الأمريكي الموجه بالصواريخ "يو إس إس ليك إيري" دخل قناة بنما مساء الجمعة في طريقه إلى منطقة البحر الكاريبي ، مشيرة إلى أن الانتشار العسكري الأمريكي المخطط أثار غضب فنزويلا.
وعبرت السفينة الحربية أحد بوابات القناة قادمةً من المحيط الهادئ حوالي الساعة 9:30 مساء ، واتجهت شرقا نحو المحيط الأطلسي، في رحلة استغرقت ثماني ساعات، قطعت خلالها 80 كيلومترا.
وظلت السفينة، التي تحمل الرقم 70 مكتوبا بأحرف بيضاء على بدنها، راسية خلال اليومين الماضيين في ميناء رودمان، عند مدخل القناة من المحيط الهادئ.
وكانت واشنطن قد أعلنت عن إرسال عدة سفن حربية إلى منطقة البحر الكاريبي في محاولة لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات، كما نشرت الأسبوع الماضي ثلاث مدمرات صواريخ موجهة من فئة "أرلي بيرك" قبالة سواحل فنزويلا.
ونقلت وكالة "فرانس برس" يوم الثلاثاء الماضي ، عن مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته ، أن دونالد ترامب قرر أيضا نشر الطراد الصاروخي الموجه "يو إس إس ليك إيري"، والغواصة الهجومية النووية "يو إس إس نيوبورت".
وردت فنزويلا بإعلانها إرسال سفن حربية وطائرات مسيرة لمراقبة مياهها الإقليمية.
يأتي ذلك في ظل توتر بين واشنطن وكاراكاس منذ سنوات، وزادت حدته مع ضغوط الرئيس الأمريكي الجديد على نظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه في يوليو 2024، .
وفي أوائل أغسطس، ضاعفت إدارة ترامب المكافأة المعروضة إلى 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى اعتقال نيكولاس مادورو، المتهم بقيادة "كارتل مخدرات إرهابي".