أكدت الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن قرارات رفض وإلغاء تأشيرات دخول أعضاء في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل بنيويورك، تتعارض مع اتفاقات المقر المبرمة بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة.
ودعا الاتحاد الأوروبي - في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد عبر موقعها الرسمي، اليوم السبت - الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة النظر في القرار.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد ألغى تأشيرات دخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس و80 مسؤولاً آخرين بالسلطة الفلسطينية قبل الاجتماعات السنوية رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقررة الشهر المقبل في نيويورك، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس /الجمعة/.