الأحد 30 نوفمبر 2025

ثقافة

قناع الخلود يضئ الجيزة.. «توت عنخ آمون» درة المتحف المصري الكبير| انفوجراف

  • 28-10-2025 | 14:25

قناع الملك توت عنخ آمون.. درة المتحف الكبير

طباعة
  • همت مصطفى

في قلب التاريخ، وعلى مرمى حجر من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير كتحفةٍ معماريةٍ ناطقة، تُجسّد ماضي حضارة عظيمة، ويرسم ملامح مستقبلها الثقافي أمام العالم، لنشهد بفخر صرحٌ فريد يجمع بين عظمة القدماء المصريين وذكاء الحاضر ورؤية المستقبل، حيث تتلاقى آلاف السنين في لحظة واحدة يقف فيها الزائر أمام كنوزٍ خُلّدت في الوجدان الإنساني منذ فجر الحضارة.

وفي الأول من نوفمبر المقبل، تتجه أنظار العالم إلى مصرنا  الغالية لتشهد الافتتاح الرسمي لأيقونة الحضارة المصرية الخالدة، حيث تُروى الهُوِيَّة بفخر، وتُعرض الحضارة بأناقة، ويُستعاد المجد بعناية تليق بعظمة الأجداد.
 

وهناك، في قلب القاعة المخصصة للملك الذهبي،«توت غنخ آمون» يسطع قناع توت عنخ آمون كأبهى ما أبدعته يد الإنسان في التاريخ القديم؛ تحفةٌ تتجاوز قيمتها المادية لتُجسّد جوهر الروح المصرية التي انتصرت على الزمن، يقف القناع الذهبي شامخًا في موطنه الأبدي،  بعد أن تحوّل إلى رمزٍ للعظمة والخلود، يُلهم الأجيال ويُعيد إلى العالم دهشة اللقاء الأول مع أسرار الحضارة المصرية.

قناع الملك توت عنخ آمون.. درة المتحف الكبير

 

ويُعدّ قناع الفرعون الذهبي توت عنخ آمون أيقونة الحضارة المصرية القديمة وأشهر قطعة أثرية على الإطلاق بين مقتنيات الملك الشاب، ومنذ اكتشافه المذهل داخل مقبرة الملك في 4 نوفمبر 1922م، أصبح القناع أحد أبرز الكنوز التي أسرت العالم بجمالها الفريد وقيمتها التاريخية.

وفي السطور  التالية نقدم  أبرز المعلومات عن قناع الملك توت غنخ آمون

  • اكتُشف القناع في مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922م، ضمن مقتنياته الملكية.
  • يبلغ ارتفاعه 54 سم ويزن أكثر من 11 كجم من الذهب الخالص.
  • صُنع القناع من طبقتين من الذهب جرى ربطهما بتقنية الطرق، وزُخرف بعدد كبير من الأحجار الكريمة.
  • يظهر الفرعون مرتديًا تاج نمس الشهير، تتوسطه حية الكوبرا ورمز النسر «واجيت» .
  • يزين القناع لحية معقوفة خاصة بآلهة مصر القديمة.
  • عينا الملك مرصعتان بالكوارتيزيت وحجر الأوبسيديان أو الزجاج الأسود.
  • القلادة التي يرتديها الملك تضم أكثر من صفٍّ مرصع بالأحجار والزجاج الملوّن.
  • على الجزء الخلفي للقناع نُقشت تعاويذ دينية جنائزية مهمة من عصر الدولة الحديثة.

قيمة أثرية فريد
 

وسيظل القناع الذهبي  تحفة فنية ووثيقة تاريخية ناطقة برمزية عقائدية وجمالية عميقة،  فزخارفه، ونقوشه، ودقّة صناعته، تجعل منه شاهدًا خالدًا على براعة المصريين القدماء في الفن والرمزية الدينية، ليظل بحق درة المتحف المصري الكبير وأيقونة الحضارة المصرية  القديمة أمام العالم.

الاكثر قراءة