السبت 29 نوفمبر 2025

أخبار

نائب رئيس مجلس النواب الأردني: "عملية برشلونة" تواجه تحديًا خطيرًا في ظل التصعيد الإقليمي

  • 29-11-2025 | 13:14

خميس عطية

طباعة
  • دار الهلال

قال خميس عطية، نائب رئيس مجلس النواب الأردني ، اليوم السبت ، :" إن انعقاد اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في القاهرة يأتي بينما نستذكر مرور 30 عامًا على إطلاق عملية برشلونة، التي قامت على أسس التنمية والتعاون المشترك كمنظومة فريدة، لكنها تواجه اليوم تحديات خطيرة في ظل التصعيد الإقليمي، وفي مقدمته العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، الذي يقوض القانون الإنساني ويهدد استقرار المنطقة بأكملها".

جاء ذلك خلال كلمة خميس عطية، نائب رئيس مجلس النواب الأردني ضمن مشاركته في أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات، والذي يستضيفها مجلس النواب في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لإطلاق عملية برشلونة، وذلك بحضور محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وا توليا أكسون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي ومحمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي.

وأعرب خميس عطية، نائب رئيس مجلس النواب الأردني، في مستهل كلمته، عن تقديره لمصر قيادةً وشعبًا، موجهًا الشكر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز لاجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ناقلًا تحيات زملائه في البرلمان الأردني.

وأكد نائب رئيس البرلمان الأردني أنه "لا يمكن الحديث عن شراكة متوسطية حقيقية بينما يقتل الأبرياء وتمنع عنهم سبل الحياة"، مشيرًا إلى أن مجلس النواب الأردني وقف بشكل واضح ضد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وضد استمرار الاحتلال في عدد من الدول العربية.

وجدد عطية إدانة الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا الوصاية الهاشمية الأردنية عليها، ومشيرًا إلى أن الأردن كان وما يزال في خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني، وحماية القدس ومقدساتها، والتصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني فيها.

وأضاف أن الأردن، رغم التحديات السياسية والاقتصادية، لم يتراجع عن واجبه الدولي والإنساني، بل عزز دوره من خلال تكثيف الاتصالات الدولية لتخفيف معاناة المدنيين ورفع العدوان عن الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن مستقبل المنطقة يعتمد على قدرتها في حماية قيم عملية برشلونة: العدالة والتنمية واحترام إرادة الشعوب، وهي قيم لا يمكن أن تتحقق دون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، مؤكدا أن هذا هو الموقف الذي يحمله الأردن في كل منبر دولي، ولافتا إلى أن الأردن تحمل دوما أعباء اللجوء وتقاسم موارده المحدودة مع اللاجئين.

وأشار إلى أن العدوان على غزة وحصارها يتطلب موقفًا دوليا حاسما، مؤكدا أن الأردن قدم جهودًا واسعة من خلال الإنزالات الجوية والمساعدات الإنسانية لمساندة المدنيين، مثمنًا اعتراف بعض دول المتوسط بالدولة الفلسطينية باعتباره خطوة مهمة تجاه استقرار المنطقة.

وأوضح نائب رئيس مجلس النواب الأردني أن بلاده تتبنى نهجا قائما على تعزيز المشاركة الشعبية والحياة الحزبية، ودعم التشريعات التي تكرس وجود برلمان فاعل.

واختتم خميس عطية كلمته بالتأكيد على أن اجتماع اليوم ليس فقط مناسبة لإحياء عملية برشلونة، بل فرصة لتجديد الالتزام المشترك بتحقيق الاستقرار وتعزيز حقوق شعوب دول المتوسط على أساس التنمية والتعاون.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة