تعرف الكثير من النساء ذلك الشعور الجميل حين تصبحن أكثر هدوءًا واتزانًا من الداخل، حين لا يعد البحث عن الإثارة المستمرة أو الأحداث الكبيرة شرطًا للشعور بالسعادة، وهؤلاء السيدات يكتسبن مجموعة من العادات اليومية التي تمنحهن سلامًا أعمق ورضا مستقرًّا، وفيما يلي نوضح أهمها وفقا لما نشر على موقع " The Vessel"
-المرأة الهادئة لا تخشى البقاء مع أفكارها، وتعتبر لحظاتها الخاصة مساحة للاسترخاء، لا عبئًا يحتاج إلى التغطية بالمشتتات، وتتأنى، وتستمتع باللحظة كما هي.
-الطقوس الصغيرة اليومية كالمشي الصباحي، أو كوب قهوة في مكان محدد، تصنع عالمًا من الطمأنينة، المرأة المتزنة لا تحتاج لخطط مثيرة كي تشعر بالحياة، بل يكفيها ذلك الإيقاع البسيط الذي يعيد ترتيب يومها ويمنحها ثباتًا داخليًا.
-لا تهرب من الهدوء ولا تخاف الفراغ، تعرف أن الملل ليس مشكلة، بل مساحة تعيد فيها أفكارها تنظيم نفسها، ويولد منها الإبداع والرغبات المنسية.
-تبني علاقات مستقرة ودافئة، فالمرأة التي تعيش في سلام تحسن اختيار الدائرة التي تطمئن إليها، وهي لا تبحث عن العلاقات الصاخبة، بل عن الأشخاص الذين يمنحونها شعورًا بالثبات، الإصغاء، والطمأنينة.
-لا تحاول تحويل كل يوم إلى حدث مميز للتصوير أو التوثيق، وتسمح للحياة الطبيعية أن تكشف جمالها بنفسها كجلسة بسيطة في البيت، أو لعبة بريئة مع طفل، أو نزهة قصيرة عند الغروب.
-تحمي انتباهها وكأنه كنز، وتدرك أن تركيزها طاقة لا يجب إهدارها، لذلك تختار بعناية ما تستقبله من أخبار ومحتوى وأحاديث، وتميل إلى الهدوء، الكتب، والنقاشات البسيطة، وتبتعد عما يرهق ذهنها.
-الامتنان ليس طقسًا مُتعمدًا بالنسبة لها، بل عادة طبيعية، تبتسم لضوء الشمس، تشكر لحظة دافئة، تلاحظ جمال التفاصيل الصغيرة، وهذا وحده يغير مزاج يومها.
-تعيش اللحظة دون استعجال، ولا تفكر دائمًا في الخطوة التالية، وتعلم أن المعنى الحقيقي يكمن فيما يحدث الآن، في اللحظات التي تتكشف بهدوء، لا في المستقبل الذي لم يأتي بعد.