الإثنين 5 يناير 2026

سيدتي

5 عبارات تبدو لطيفة.. لكنها مؤلمة للقلب الحزين

  • 14-12-2025 | 13:50

عبارات تزيد الألم

طباعة
  • عزة أبو السعود

عندما تمر المرأة بلحظات حزن عميق، فإنها لا تنتظر كلمات مثالية بقدر ما تحتاج إلى وجود صادق يخفف عنها ثقل ما تشعر به، لكن رغم نوايا الآخرين الطيبة، قد تخرج بعض العبارات التي يقصد بها المواساة، فتتحول إلى سهام تزيد الألم وتعيد فتح الجرح، وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أهم العبارات التي تبدو بسيطة لكنها تلامس جراحا أعمق مما نتصور، وفقا لما نشر على موقع ،times of indiaوإليك التفاصيل:

أنا أعرف بالضبط كيف تشعر:

رغم أنها تقال بدافع المشاركة، إلا أن هذه العبارة تهمش مشاعر الشخص الحزين، فكل مرحلة لها ذكرياتها وتاريخها ،وكل رحلة حزن لها خصوصيتها وإبعادها، فالإيحاء بأن مشاعر الآخر مفهومة مسبقا، قد يجعلها تشعر بأن وجعها  لا يرى وغير معترف بها ، وهذا أصعب إحساس، فلذلك يمكنك الاعتراف بعمق الألم دون مقارنات، ويمكنك استبدال هذه الجملة بعباره لا أستطيعُ تخيُّلَ ما تمرُين به، لكنِّي أهتمُّ لأمرِك، وأنا هنا من أجلك، فهذه الجملة تمنح مساحة للتعبير بدلا من أن تغلقي الباب أمامها وتتجاهلي مشاعرها، فرفقا.

عبارة إنهم في مكان أفضل:

تبدو عبارة طمأنينة، لكنها في مراحل الحزن الأولى غالبا ما تزيد الارتباك،  فالشخص الحزين قد لا يكون جاهزا لتلقي تفسيرات روحية أو محاولات تهدئة، يمر الحزين عادة بصدمة وغضب وتساؤلات مبهمة، كل ما يريده فقط هو الاحتواء وليس التفسير، لذا يحب إعطائها مساحة للتعبير عن مشاعرها دون إلزامها برؤية الأمور مثلما نراها.

كل شيء يحدث لسبب ما:

هذه العبارة من أكثر العبارات إيلامًا عند سماعها أثناء الحزن، لأنها تحاول تبرير أمر يبدو بلا معنى، قد تجعل الشخص الحزين يشعر بالذنب لمعاناته، أو توحي بأن معاناته مبررة، بدلًا من ذلك، قل ببساطة، "أنا آسف جدًا لما تمري  به"، فهذا يُثبت صحة الواقع العاطفي بدلًا من محاولة فهمه.

يجب عليك أن تكون قويا:

فرض السيطرة علي أن شخص يتألم يحمله عبئا إضافيا، فالبكاء والانهيار ليس ضعفا بل جزءا طبيعيا من المعاناة، حين نطالب الخزين بان يتمالك نفسه، فنحن نجبره بإخفاء مشاعره، بدل السماح لها بالظهور، العبار ة الأصح هي أن نقول "لا بأس أن تشعر بما تشعر به" أو "لستَ مضطراً لأن تكون قوياً الآن"، فالتقبل والسماح يداوي الجراح أكثر مما تفعله التعليمات.

لقد حان الوقت للمضي قدما:

لا يوجد جدول زمني للحزن، ولا وقت محدد للتوقف عن الاشتياق لشخص ما، فكل شخص يتعافى وفقا لتجربته ومشاعره الخاصة، فقول هذه العبارة  قد يُشعر المرء بالخجل من استمراره في الألم، أو يدفعه إلى عزلة عاطفية، لذا يمكنك استبدالها بعبارة كل ما تحتاجه من وقت. أنا هنا لأجلك متى احتجتني"، فالصبر يخلق الأمان والثقة.

على الأقل عاشوا حياة طويلة أو على الأقل كان لديك وقت معهم:

أي جملة تبدأ بـ "على الأقل" تحاول التخفيف من الألم من خلال تقديم منظور منطقي، بينما الحزن لا يخضع  للمنطق أصلا، تُشعر هذه العبارة الشخص  بأن حزنه غير مبرر. الفقد مؤلم مهما طال الزمن، الرد الأفضل هو ببساطة: "كان لأحبائكم شأنٌ عظيم. أخبروني عنهم إن رغبتم في الحديث".

يمكنك إنجاب المزيد من الأطفال:

هذه من أكثر الجمل قسوة،  إذ توحي بأن الأحباء قابلون للاستبدال، ببنما الحقيقة كل علاقة فريدة ولا يُمكن استبدالها،  بدلًا من ذلك، احترم عمق الرابطة بقولك، "أنا هنا لأدعمك في هذا الحزن".

أخبار الساعة

الاكثر قراءة