إن تربية طفل لطيف وعطوف تبدأ بالعادات اليومية التي تغرس الاحترام منذ الصغر، لا يكفي الكلام عن اللطف بل يحتاج الصغير إلى نماذج عملية، حوارات مستمرة، وتجارب واقعية تساعده على فهم مشاعر الآخرين والتعبير عن مشاعره بشكل إيجابي، ولذلك نستعرض لكِ هذه السلوكيات التي تساعدك على تشكيل شخصيته، وفقاً لما نشر عبر موقع "parents"
1- قدمي النموذج نفسه :
الأطفال يتعلمون من خلال مشاهدتهم لك أولاً حتى قبل أن يبدؤوا بالكلام ، عندما ترين لطفك في تعاملك مع الآخرين سواء في كلماتك أو أفعالك، فإن ذلك يشكل شخصيته حول كيفية التعامل مع العالم بلطف ومحبة.
2- استخدمي القصص لبناء التعاطف :
القصص ليست مجرد ترفيه بل هي أداة قوية لتعليم التفهم والتعاطف ، لذا اختاري كتب تناقش مشاعر الآخرين وتجارب مختلفة في الحياة ، وتحدثي معه بعد القصة عن شعور الشخصيات.
3- تحدثي عن الأحداث العالمية بوعي :
بدلًا من تجنب الحديث عن ما يحدث في العالم ، استخدمي هذه اللحظات لتعليم طفلك التعاطف واشرحي له الأخبار بطريقة بسيطة وبدون إثارة الخوف، مع التأكيد على أن هناك أشخاص يساعدون الآخرين في أوقات الصعوبة، مما يعزز قيم العطاء والرحمة.
4- علميه تقدير ما يملك :
فهم الطفل للامتيازات التي يتمتع بها مثل الأمان والأصدقاء والمدرسة ، يمكن أن يزرع في نفسه الامتنان والرغبة في مساعدة الآخرين ، ساعديه على رؤية الفرق بين الامتلاك والشكر بدون جعله يشعر بالذنب.
5- افتحي باب الحوار المنتظم :
الحديث اليومي مع طفلك عن مشاعره وتجارب الآخرين يعزز لدى الطفل قدرة على التعبير عن نفسه وفهم مشاعر من حوله ، سواء خلال العشاء أو قبل النوم، اجعلي حديثك معه عن مشاعره وعن ما يعنيه أن يكون لطيف جزء من الروتين.
6- شجعيه على المبادرة بالأفعال :
ليس فقط التحدث عن اللطف بل العمل به هو ما يجعل التعاطف حقيقة في حياة الطفل ، لذا شجعي طفلك على صنع بطاقات مساعدة للجيران، التبرّع بملابسه، أو التطوع في مشاريع صغيرة مناسبة لعمره.
7- شاركيه قصص واقعية :
أحيانا تكون القصة الحقيقية أكثر تأثيرًا من الكتب ، شاركي طفلك حكايات حقيقية عن أشخاص ساعدوا الآخرين سواء من حولكم أو من العالم ، ثم اسأليه كيف كان يشعر هؤلاء ولماذا هذا مهم ، هذا يساعد الصغير على ربط الأفكار بالقيم الإنسانية.