السبت 3 يناير 2026

فن

رحلة أمينة نور الدين من أضواء الفن إلى دفئ الأسرة

  • 3-1-2026 | 03:56

أمينة نور الدين

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة أمينة نور الدين، التي تركت بصمة كبيرة في المسرح والسينما المصرية قبل أن تختار الانسحاب عن الأضواء لتكرّس حياتها لعائلتها ونجاحها في مجالات أخرى.

ولدت أمينة نور الدين في 5 مارس 1910 بالإسكندرية، وتربت على يد عمها بعد وفاة والدها، والتحقت بمدارس الفرنسيسكان حيث تلقت تعليمها المبكر، كما تعلمت العزف على البيانو. بدأت شغفها بالفن منذ المدرسة، حيث شاركت في الحفلات المسرحية، ثم عملت بالسفارة البولندية وكتبت في الصحافة الفنية، قبل أن تستقيل لتكرّس نفسها للفن.

 

التحقت بالفرقة القومية عام 1935 وشاركت في مسرحيات متميزة مثل المتحذلقات لموليير، ولفتت الأنظار بمواهبها التمثيلية، لتدخل عالم السينما في الأربعينات، حيث بدأت بالبطولة في فيلم المتهمة (1942) من إخراج هنري بركات، وشاركت بعدها في أعمال بارزة مثل الشريد ونداء القلب وشهر العسل وبين نارين ومؤامرة ومن القاتل. كما سجلت صوت جين آرثر في دوبلاج الفيلم الأمريكي مستر ديدز يذهب إلى المدينة، لتكون واحدة من أوائل الفنانات في مجال الدبلجة.

 

رغم النجاح الكبير، اختارت أمينة نور الدين الانسحاب عن الفن بعد منتصف الخمسينات، وافتتحت فندق "لونشان" في مصر الذي نال اعتراف الحكومة والهيئات السياحية، وأصرت على التفرغ لتربية ابنتها، مفضّلة الحياة الأسرية على الإغراءات الفنية والمادية.

 

تظل أمينة نور الدين أيقونة للفن المصري، نموذجًا للنجمة التي جمعت بين موهبتها الفنية ومسؤولياتها الأسرية، تاركة إرثًا من الأعمال المسرحية والسينمائية التي ما زالت تذكر بها حتى اليوم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة