قال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «إن مبادرة «بالعربي»، ومنذ إطلاقها عام 2013، تجسد الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسة للغة العربية، وحرصها على تمكينها وتعزيز مكانتها وتوسيع رقعة انتشارها واستخدامها في الحياة اليومية وعبر شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
واختتمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة فعاليات الدورة الـ13 من مبادرة «بالعربي»، والتي غطت تسعة مراكز تجارية في مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى فعاليات موازية في كل من البحرين ومصر وباكستان، متضمنة برنامجاً مميزاً من الفعاليات والأنشطة والمسابقات المبتكرة الهادفة إلى تقديم محتوى معرفي وفكري بأساليب عصرية تسهم في تعزيز مكانة اللغة العربية وإبراز جمالياتها وأهميتها التاريخية والحضارية.
وجاءت دورة هذا العام بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، وبهذه المناسبة، أطلقت المؤسسة ضمن الفعاليات الموقع الإلكتروني الرسمي لمبادرة «بالعربي»، والذي يضم مكتبة كبيرة تحوي مجموعة واسعة من الكتب والمراجع والترجمات العربية المتاحة لمختلف الفئات العمرية والتخصصية، بالإضافة إلى أقسام مختلفة تشمل مساحة مخصصة لمسابقات المبادرة والمسابقات والتحديات العربية والعالمية الخاصة باللغة العربية. وأشارت المؤسسة إلى أن الموقع سيشهد تحديثات مستمرة، حيث سيتم رفده بالمزيد من الكتب والدراسات، وأحدث المواد العلمية والفكرية والمعرفية النافعة، بصورة دورية.ويأتي إطلاق الموقع خطوة نوعية في مسيرة المبادرة، وامتداداً لنجاحها اللافت على مر السنين في خدمة اللغة العربية ونشر الوعي اللغوي بين أفراد المجتمعات العربية، ما يعكس التزام المؤسسة العميق بمواصلة تطويرها وتمكينها ودعم اللغة العربية بكل الأدوات اللازمة لمواكبة سرعة العصر والتغيرات العالمية».
وشهدت فعاليات هذه الدورة إقبالاً واسعاً وحضوراً كبيراً في جميع منصات انعقادها، حيث حققت زيارات تجاوزت 12278 من كل الفئات العمرية والشرائح المجتمعية، بينما شارك الملايين عبر منصات «بالعربي» الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها المبادرة وحجم التفاعل الذي يتزايد مع كل عام.