السبت 10 يناير 2026

سيدتي

الأزهر للفتوى: التدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تنزع

  • 5-1-2026 | 11:36

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

طباعة
  • فاطمة الحسيني

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الغبن في البيع والشراء (عدم تعادل الثمن مع القيمة تدليسًا ومبالغةً) ليس دهاءً، ولا مهارةً، بل قدح في الأمانة، وشقٌّ خفيٌّ في جدار الرزق، قد لا يُرى اليوم، لكنّه يُسقِط البناء غدًا.

وأضاف الأزهر للفتوى، أن من يقولون: «البيع شطارة» و«السوق لا يرحم»، ويُخيَّل لبعض الناس أن المبالغة في رفع سعر السلع، أو طمس عيبها، أو تمرير الوهم في ثوب الإعلان.. أمرٌ هين، وما هو بهيِّن.

فما أُخِذ بالخداع، لا يمضي إلا بضيق في الرزق، ومحق في البركة، وحساب ثقيل في الآخرة؛ يقول الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ} [النساء: 29]

وسيدنا رسول الله ﷺ يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يحلّ لمسلمٍ إن باع من أخيه شيئًا فيه عيب إلا بيّنه له». [أخرجه الطبراني]

فالبيان الصادق ليس تفضلًّا، بل فريضةٌ تزكي الربح، وأمانةٌ تحفظ الأسواق، وسورٌ يحمي المجتمع من التآكل الأخلاقي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة