الأربعاء 7 يناير 2026

عرب وعالم

باريس تحتضن اليوم قمة "تحالف الراغبين" لبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا

  • 6-1-2026 | 09:38

فرنسا

طباعة
  • دار الهلال

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، اليوم /الثلاثاء/ قمة دول "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا، بمشاركة 35 دولة، في مسعى لإظهار تقارب بين الولايات المتحدة والأوروبيين بشأن الضمانات الأمنية التي ستُقدم لكييف.

ومن المقرر أن يتشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس رئاسة قمة تحالف الراغبين، اليوم في قصر الإليزيه، بمشاركة 35 دولة، 27 منها ممثلة برؤساء دول أو حكومات، مثل رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس وزراء كندا مارك كارني، إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فضلا عن حضور قادة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي.

وتشهد القمة للمرة الأولى مشاركة وفد أمريكي حضوريا، يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

فبعد الاجتماع الأخير للتحالف الذي عقد في 11 ديسمبر، ستتيح هذه القمة بإنجاز العمل الذي بدأ بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا من خلال تحديد مساهمات مختلف الدول المشاركة، حيث ينبغي أن تسمح هذه المساهمات بتزويد أوكرانيا، بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بالضمانات اللازمة في المستقبل. كما من المقرر أن تتناول المناقشات أيضا المسألة المتعلقة بآليات مراقبة وقف إطلاق النار في المستقبل.

ويعقد الرئيس الفرنسي محادثات، على هامش القمة، مع الرئيس زيلينسكي وعدد من نظرائه الآخرين، بالإضافة إلى الوفد الأمريكي، بهدف تعزيز التقارب بين أوروبا وأوكرانيا والولايات المتحدة، التي تتشارك هدفا مشتركا يتمثل في تحقيق سلام قوي ودائم في أوكرانيا، بحسب الرئاسة الفرنسية.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الفرنسي نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ، على مأدبة غداء في قصر الإليزيه، قبل انعقاد القمة.

وسيتم عقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم، يجمع الرئيسين ماكرون وزيلينسكي، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

يذكر أن الولايات المتحدة لا تُعد عضوا كاملا في هذا التحالف، الذي أطلقته فرنسا والمملكة المتحدة في مارس لتقديم "ضمانات أمنية" لأوكرانيا في سياق وقف محتمل لإطلاق النار، وهذا هو محور "التقارب" الذي تروج له باريس.

وقال أحد مستشاري الرئيس الفرنسي "لقد نجحنا في إعادة التقارب بين أوكرانيا وأوروبا وأمريكا"، وذلك على خلفية تكثيف المفاوضات الدبلوماسية منذ نوفمبر، بقيادة واشنطن، بهدف التوصل إلى اتفاق مع روسيا لإنهاء حرب دامت قرابة أربع سنوات.

وفي برلين، قدّمت عدة دول أوروبية في منتصف ديسمبر، مقترحها بشأن قوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا، بدعم من الولايات المتحدة التي عرضت بدورها ضمانات أمنية "قوية للغاية".

واليوم، يتعين أن يلتزم القادة برؤيتهم المشتركة بشأن آليات وقف إطلاق النار المحتمل بين أوكرانيا وروسيا، والطريقة التي يمكن بها "التحقق" من ذلك بالوسائل التقنية والطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية بدلا من نشر قوات برية، وكذلك بشأن ردهم في حالة حدوث انتهاك، حسبما أوضحت الرئاسة الفرنسية.

كما يتضمن جدول الأعمال أيضا "الآليات العملية" لـ"نشر قوة متعددة الجنسيات" لـ"طمأنة أوكرانيا جوا وبحرا وبرا" في مواجهة خطر هجوم روسي جديد عقب التوصل لاتفاق سلام محتمل.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة