يعد الغضب شعورًا طبيعيًا يظهر عند كل شخص، لكنه قد يتحول إلى تحدٍ كبير داخل الحياة الزوجية إذا لم يتم التعرف عليه وفهمه وإدارته بشكل صحيح، وغالبًا ما يكون غضب الزوج نتيجة ضغوط العمل، الإرهاق النفسي، أو تراكم مشاعر الإحباط اليومية، وقد يظهرها بطرق غير مباشرة، مما يجعل الأمر محيرًا بالنسبة للزوجة، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم علامات غضب شريك الحياة التي يجب الانتباه لها وطرق للتعامل معه بحكمة ووعي، وفقا لما نشر على موقع " Verywell Health"
من أبرز المؤشرات التي قد تكشف عن شعور الزوج بالغضب:
الانطواء أو الصمت المفاجئ، حيث قد ينسحب الزوج من الحديث أو يتجنب التواصل المباشر مع زوجته، ما يعكس رغبته في الابتعاد عن أي صراع في تلك اللحظة.
التوتر الجسدي مثل شد العضلات، العبوس، تحريك اليدين بشكل عصبي، أو حتى التململ المستمر، وهذه العلامات الجسدية غالبًا ما تكون انعكاسًا لمستوى التوتر الداخلي.
تغير نبرة الصوت أو لغة الجسد، وارتفاع الصوت عند الحديث، أو الحديث بنبرة حادة، إضافة إلى الإيماءات العصبية، كلها مؤشرات على الغضب المكبوت.
التصرفات المباشرة مثل تجاهل بعض المهام المنزلية أو تأجيل النقاشات المهمة، ما يدل على رغبته في الابتعاد مؤقتًا عن الضغوط.
كيفية التعامل مع غضب الزوج بوعي وحكمة
- من المهم الحفاظ على هدوئك وعدم الانجرار وراء أي جدال قد يزيد من حدة التوتر، كما أن الهدوء يساعد على تفكيك الموقف بطريقة أكثر عقلانية.
- أعطي شريكك الفرصة للتعبير عن مشاعره دون مقاطعة أو لوم، الاستماع الفعال يمنح الزوج شعورًا بالاحترام والتقدير، ويقلل من التصعيد.
-تفهم الضغوط الخارجية، لأن أحيانًا يكون الغضب انعكاسًا لضغوط خارجية، وليس موجهًا شخصيًا إليك، و معرفة السبب الحقيقي تساعدك على التعامل معه بتعاطف وحكمة.
-اختيار الوقت المناسب للحوار، تجنبي النقاشات الجادة أثناء ذروة الغضب، وانتظري لحظة هدوء مناسبة للتواصل البناء، مما يزيد من فرص الاستماع والفهم المتبادل.
-ساعديه على تخفيف الضغوط، سواء بمشاركة المسؤوليات اليومية، أو ممارسة أنشطة مشتركة للاسترخاء، مثل المشي أو ممارسة الهوايات سوية.