قال الدكتور عبد الله فارح، عضو البرلمان الصومالي، إن الإدانات الصادرة عن الجامعة العربية، ومجلس السلم والأمن الأفريقي، ومن مصر على لسان وزير خارجيتها، تمثل حائط صد لأي محاولات لتفكيك الصومال.
وأضاف "فارح" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن زيارة وزير خارجية إسرائيل للإقليم الانفصالي تؤكد محاولة تل أبيب فرض نفوذ غير شرعي في القرن الإفريقي، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي والإقليمي.
كما أشار إلى أن أكثر من 50 دولة قد أعربت عن رفضها لهذا الاعتراف، مؤكدًا أن هذا التحرك الإسرائيلي لن ينجح، كما فشل التدخل الإثيوبي سابقًا الذي حاول إيجاد منفذ بحري في البحر الأحمر.
وأوضح أن الحكومة الصومالية، بالتعاون مع الدول والمنظمات الإقليمية، أصدرت بيانًا شديد اللهجة يدين هذا التصرف الإسرائيلي ويعتبره انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية.
وعن الخطوات القادمة، أوضح "فارح" أن الرئيس الصومالي سيزور الإقليم الانفصالي في الشمال الشرقي، ضمن ولاية شرق الصومال، لإعلان رفضه القاطع للاعتراف الإسرائيلي، كما أكدت الحكومة تشكيل لجنة مختصة بمتابعة الوضع في منطقة أودال، الواقعة قرب جيبوتي، والتي تُعد جزءًا من الصومال الموحد.