بعض الأشخاص يتجنبون النظر في أعين الآخرين أثناء ركوب المصعد، وذلك ليس خجل أو تجاهل بل يعكس إشارات لا شعورية عن حالتهم النفسية، هذا ما كشفت عنه دراسة نفسية نشرت عبر موقع "geediting"، وإليكِ أبرز نتائجها:
١- حماية المساحة الشخصية :
عند ضيق المساحة في المصعد، فإن الابتعاد بالبصر عن الآخرين هو محاولة غير واعية للحفاظ على الحدود النفسية ، فعندما نتجنب االتواصل البصري فهذه رسالة تعني أنت قريب لكنني لا أراك.
٢- الإشارة إلى التوتر الاجتماعي أو القلق :
بعض الأشخاص يتجنبون التواصل البصري لأن الموقف يسبب لهم توتر أو قلق اجتماعي ، فالمصعد مكان ضيق مع غرباء وهو ما يمكن أن يحفز مشاعر القلق لدى البعض، فيستخدمون النظر بعيد كآلية تكيف لتخفيف هذا الشعور.
٣- احترام المساحة النفسية:
في بيئات العمل أو المباني الرسمية قد يتجنب البعض التواصل البصري مع من هم أعلى منهم في الوضع الاجتماعي أو الوظيفي ، في المصعد هذا التجنب يكون غير واع لكنه يعكس احترام أو محاولة عدم التدخل في المساحة النفسية للآخرين.
٤- تجنب التفاعل غير المرغوب :
النظر في عيون شخص ما غالبا ما يفسر كدعوة للتواصل ، بتجنبهم النظر، يرسل الأشخاص إشارة واضحة بأنهم لا يرغبون في بداية محادثة خلال الرحلة القصيرة في المصعد، لتجنب الشعور بالإحراج أو الدخول في حديث غير مرغوب.
٥- إدارة التحميل الزائد للدماغ :
المصعد قد يشكل بيئة مليئة بالمثيرات الضوضاء، الحركة، الضغط وبالتالي يتجنب البعض الاتصال البصري لتقليل الضغط الإدراكي على الدماغ والتركيز على تنظيم أفكارهم ، هذا يتيح لهم التعامل مع الموقف بفعالية دون إضافة عبء اجتماعي إضافي.
٦- احترام القواعد غير المكتوبة :
هناك قواعد غير معلنة لسلوك الناس في المصعد ومن أهمها ألا تنظر طويلا إلى الآخرين ، إن تجنب التواصل البصري في هذه الحالة يعتبر تصرف اجتماعي مهذب يحافظ على راحة الجميع في مكان ضيق ومحرج نوعًا ما.