إن نشأة الشخص في بيئة مليئة بالحب تترك أثر واضح على سلوكياته اليومية وتعامله مع الآخرين ، ولذلك نستعرض بعض السلوكيات الصغيرة تكشف الفرق بين من تربى على المودة ومن نشأ في ظروف جافه، هذه العلامات تعكس الثقة بالنفس، النضج العاطفي، والقدرة على بناء علاقات صحية ، وفقاً لما نشر عبر موقع "expert editor "
١- قبول المجاملات بصدر رحب :
الأشخاص الذين نشأوا في حب غير مشروط يمكنهم تلقي المجاملات والشكر ببساطة دون شعور بالذنب أو الحاجة لتبرير أنفسهم ، هم يشعرون بقيمة كلمات الآخرين ولا يشككون في نواياهم ، بالمقابل من نشأ في بيئة مشروطة غالبًا ما يقلل من قيمة الإطراء أو يشك في الهدف منه.
٢- الاعتذار مباشرة دون تبريرات :
الاعتذار الصادق علامة على نضج عاطفي ، الذين تربوا في بيئة حب يعتذرون فور إدراك الخطأ دون الدخول في أعذار معقدة ، هذا يعكس ثقة بالنفس ووعيًا بالعلاقات بينما من نشأ في بيئة جافة غالبًا ما يتردد في الاعتذار خوفا من فقدان مكانتهم أو مواجهة نقد مستمر.
٣- طلب المساعدة عند الحاجة :
القدرة على طلب الدعم تظهر استقرار نفسي ، فالأشخاص المحبون لا يعتبرون طلب المساعدة ضعف بل وسيلة للتعاون والنمو ، أما الذين نشأوا في ظروف جافة فيميلون لتحمل كل شيء وحدهم، ما قد يؤدي إلى شعور بالإرهاق أو الانعزال.
٤- وضع الحدود بهدوء واحترام :
الأشخاص الذين نشأوا في بيئة حب يعرفون كيفية وضع الحدود دون شعور بالذنب ، يمكنهم قول لا أو حماية احتياجاتهم بهدوء مع الحفاظ على الاحترام المتبادل ، بينما من نشأ في بيئة مشروطة غالبًا ما يخشى وضع الحدود خشية الغضب أو الرفض.
٥- التعامل مع النقد بنضج :
قدرة الشخص على تلقي النقد دون هجوم شخصي أو شعور بالعار تدل على التربية العاطفية الصحية ، فالأشخاص الذين نشأوا في حب غير مشروط يفصلون بين الخطأ والشخصية، ويتعلمون من النقد ، بالمقابل من نشأ في بيئة مشروطة غالبًا ما يربط النقد بقيمته الذاتية.
٦- العطاء دون انتظار المقابل :
الكرم والعطاء الطبيعي جزء من التربية على الحب ، هؤلاء الأفراد يقدمون المساعدة والعطف بلا حساب أو توقع مكافأة، بينما من نشأ في بيئة مشروطة يميل لاحتساب كل معروف أو مساعدة، خوفا من الاستغلال أو فقدان التوازن في العلاقات.