الثلاثاء 13 يناير 2026

فن

وليد عوني: تصميم الرقص في السينما متعة مختلفة.. ونيلي كريم اشتغلت باحترافية عالية| خاص

  • 8-1-2026 | 10:23

وليد عوني

طباعة
  • ياسمين محمد - تصوير محمد عدلي

أكد مصمم الرقصات العالمي وليد عوني أن تجربة تصميم الرقصات داخل السينما تختلف تماما عن المسرح، مشيرا إلى أن عنصر المفاجأة يظل حاضرا حتى لحظة مشاهدة العمل على الشاشة، بسبب اختلاف زوايا التصوير، وحركة الكاميرا، وطريقة الإخراج، وهو ما يمنح الرقص روحا جديدة ومختلفة عن البروفات أو العرض المسرحي.

وقال وليد عوني، في تصريح خاص لـ «بوابة دار الهلال» خلال حديثه عن أحدث أعماله السينمائية، إن الكوريوجرافي في الفيلم يتشكل من خلال تفاعل عناصر عديدة مثل الإخراج، والإيقاع، والكاميرا، وحركة الراقصين، موضحًا:«الرقص على البلاتوه غير المسرح، وغير كمان لما يتشاف في الفيلم.. اللذة الحقيقية إنك تشوفي في الآخر الكاميرا تعاملت إزاي مع الحركة».

وتحدث وليد عوني عن تعاونه مع الفنانة نيلي كريم، مؤكدا أن خلفيتها كباليرينا خريجة دار الأوبرا المصرية كان لها تأثير إيجابي كبير على العمل، قائلا:«نيلي بالورينا من دار الأوبرا، عندها ودن موسيقية عالية، وبتفهم الحركة والميوزك كويس جدًا، وده خلّى الشغل معاها سلس ومحترف لأقصى درجة».


وأضاف وليد عوني، أن نيلي كريم كانت تمتلك مساحة من الحرية في التعامل مع الحركات بما يناسب إحساسها وراحتها، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الأداء النهائي، واصفا التجربة بأنها «عظيمة ومليئة بالاحتراف».


وعن تدريب الفنانين والفرقة المشاركة في الفيلم، أوضح وليد عوني أن العمل لم يشهد أي صعوبات تذكر، خاصة أن الفرقة المستخدمة هي فرقته الخاصة، ما ساعد على سرعة الانسجام والتنفيذ، مشيرا إلى أن عملية التصوير كانت مريحة بفضل فهم المخرجة آيتن أميرة لخصوصية الحركة والكوريوجرافي وإيقاع الكاميرا.


وبسؤاله عن وضع الرقص المعاصر في مصر حاليا، أكد وليد عوني أن هذا النوع من الفنون يشهد تطورا ملحوظا منذ عام 1993 وحتى الآن، لافتًا إلى أن انفتاح السينما والمسرح والمهرجانات على الرقص المعاصر ساهم في تقبله جماهيريًا بشكل أكبر، وقال:«في البداية كان التواصل مع الجمهور صعب، لكن دلوقتي بقى في حرية أكتر ورياحة أكتر».


وتطرق عوني إلى الجدل المجتمعي حول مفاهيم الرقص وربطه أحيانا بالأخلاق، مؤكدا أن الأمر مرتبط بثقافة المجتمع وتلقيه للفن، مشددًا على أن الرقص في جوهره تطور حركي وفني وليس له علاقة بتلك التصنيفات.


وفي ختام حديثه، كشف مصمم الرقصات وليد عوني عن استعداداته للفترة المقبلة، حيث يعمل على تقديم عرض «بوليرو» على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، إلى جانب عرض «شهرزاد» المقرر تقديمه خلال شهر مايو المقبل.