جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د. بدر عبد العاطي، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تناول خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية، وذلك حسب ما أوردته قناة إكسترا نيوز.
ونقل الوزير تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السكرتير العام، مشيدًا بمواقفه العادلة والحكيمة في التعامل مع القضايا الدولية، ومجددًا دعم مصر الكامل لدور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين.
وتطرق الاتصال إلى تطورات قطاع غزة، حيث شدد عبد العاطي على أهمية الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة شؤون غزة، إلى جانب تشكيل قوة استقرار دولية، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية وتهيئة المناخ للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي محاولات لتقسيم غزة أو المساس بالارتباط العضوي بين الضفة الغربية والقطاع.
كما ناقش الاتصال الأزمة السودانية، حيث أكد الوزير ضرورة الدفع نحو هدنة إنسانية وصولًا إلى وقف شامل لإطلاق النار، مع الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية، مشددًا على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومنددًا بالانتهاكات بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
وفيما يخص الوضع في اليمن، جدد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، مؤكدًا أهمية التهدئة وخفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني يلبي طموحات الشعب اليمني في استعادة الأمن والاستقرار.
وعلى صعيد آخر، شدد الوزير على رفض مصر للاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يسمى بإقليم أرض الصومال، واصفًا إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وتقويض للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
من جانبه، طلب السكرتير العام نقل تحياته وتقديره إلى الرئيس السيسي، مشيدًا بدوره في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة وسط أزمات إقليمية معقدة، ومثمنًا التزام مصر الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وسعيها الدؤوب لتعزيز السلم والأمن الدوليين.