الثلاثاء 13 يناير 2026

سيدتي

كيف يُفقد الإفراط في الرسائل الرومانسية سحر العلاقة العاطفية؟

  • 10-1-2026 | 11:48

الإفراط في الرسائل الرومانسية

طباعة
  • عزة أبو السعود

في زمن أصبحت فيه الرسائل جزءًا أساسيًا من العلاقات العاطفية، تظن كثير من النساء أن التواصل المستمر هو الطريقة المثلى للحفاظ على القرب، إلا أن الإفراط في الرسائل قد يكون له أثر معاكس، إذ يؤدي إلى فقدان عنصر الجاذبية والحميمية الطبيعية بين الطرفين.

في السطور التالية، نستعرض كيف يمكن أن يضعف الإكثار من الرسائل جاذبية العلاقة بدلًا من تعزيزها، وفقًا لما نشر على موقع Times of India.

التشبع العاطفي:

كثرة الرسائل تخلق نوعا من التشبع العاطفي،  الكلمات التي كانت تسعد في البداية تصبح مألوفة، ثم عادية، ثم بلا أثر يذكر،  تماما كأغنية أو موسيقي نحبها كثيرا ثم نفقد متعتها وتبقي عادية.

الضغط الخفي:

الرسائل قد تُولّد ضغطًا دون تخطيط مسبق، فان المتابعة المستمرة تفرض ضغطا غير معلن ،التأخر في الرد يبدو فجأة مشكلة، والصمت القصير قد يفسر كبرود أو تجاهل،  ومع الوقت يتحول التواصل من رغبة إلى تقضية واجب قد يثقل ويرهق المشاعر بدلا من أن يعززها

التأثيرات على ديناميكيات العلاقات:

حين لا تتوقف الرسائل، قد يختل التوازن داخل العلاقة. قد يستحوذ أحدهما على معظم الحديث، حيث تجد أحد الطرفين يكتب بدافع القلق أو الحاجة إلى الطمأنينة، والآخر يرد بدافع المجاملة، فهنا يفقد الحوار عفويته وجاذبته ويتحول إلى روتين يومي يفتقد الدفء الحقيقي.

متى تكون الرسائل مفيدة ومتى تكون ضارة؟

الرسائل تكون جميلة حين تأتي في وقتها المناسب، كلمة دعم بعد يوم صعب، أو رسالة شوق بعد غياب قصير،  فهذه اللحظات القليلة الصادقة تترك أثر أعمق علب النفس بدلا  من عشرات الرسائل العابرة التي لا تحمل معنى، أما الرسائل الضارة تأتي في غير أوقاتها أو تحملك عبء أو اتصال يستنزف طاقتك.

التوازن سر الجاذبية:

العلاقة الصحية تحتاج إلى توازن دقيق بين القرب والمساحة ، مساحة يعيش فيها كل طرف حياته، ثم يعود ليشارك الآخر بتجربة أو فكرة أو شعور جديد هكذا تبقى الجاذبية ممتنة وتحتفظ العلاقة ببريقها مثلما أول مرة.