الإثنين 12 يناير 2026

سيدتي

متى يصبح الهروب من العلاقات السامة ضرورة للحفاظ على الصحة النفسية؟ طبيب يوضح

  • 9-1-2026 | 15:04

الدكتور عبدالناصر عمر

طباعة
  • فاطمة الحسيني

في كثير من الأحيان، يجد الإنسان نفسه مضطرًا للتأقلم مع علاقات أو بيئات تسبب له أذى نفسيًا وجسديًا، معتقدًا أن الصبر أو التعايش هو الحل.

وحول هذا السياق أكد الأستاذ الدكتور عبدالناصر عمر أستاذ الطب النفسي جامعة عين شمس، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن الاستمرار في مثل هذه الظروف لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة، وأضاف أنه لا يمكن للإنسان تحمل فترات طويلة من التأقلم مع كروب نفسية دائمة ويظل في نهاية الأمر بصحة نفسية جيدة، لأن العلاقات السامة وبيئة العمل الغير صحية ومحاولة التعايش معها يؤذي بدرجة كبيرة نفسيًا وبدنيًا.

وأكد أنه من المهم تغيير العلاقة أو تغيير ما يسبب الحزن أو الاكتئاب وعدم التعايش معه، سواء كان زواج فاشل، أو إذا كانت صداقة مليئة بعدم الوفاء والاهتمام والحب، لأن الفترات الطويلة من تراكم الخوف والقلق والحزن تؤدي في النهاية للإصابة بمرض نفسي أو عضوي لا محالة، خصوصًا إذا كان لديك الاستعداد الجيني والوراثي لهذا الأمر، وربما أيضًا قد يظهر المرض دون استعداد وراثي.

وأشار أن العلاقات السامة بإمكانها أن تسبب أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان من أمراض نفسية، لذلك لابد من شجاعة الهروب من العلاقات أو العمل أو المكان الذي يسبب دائمًا الأذى والضرر النفسي الجسيم، الذي يؤثر على استمتاعك بالحياة وقدرتك على التجاوب بشكل صحي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة