يحتفل اليوم الفنان أحمد سعيد عبد الغني بعيد ميلاده، وهو واحد من الممثلين الذين تركوا بصمة خاصة في الدراما المصرية، ليس فقط بتعدد أعماله، بل بقدرته اللافتة على تجسيد أدوار الشر المركبة، التي جعلت حضوره مختلفًا ومؤثرًا في ذاكرة الجمهور، خاصة بدوره الشهير باسم في مسلسل «الحقيقة والسراب» صاحب المقولة الأشهر: «ماما يا ستي».
وُلد أحمد سعيد عبد الغني في 10 يناير عام 1976، ونشأ داخل عائلة فنية عريقة؛ فوالده هو الفنان الكبير سعيد عبد الغني، وخالته النجمة الراحلة زهرة العلا، ما جعله يحتك بالفن مبكرًا، لكنه لم يعتمد على الاسم فقط، بل شق طريقه بموهبته وأدائه المختلف.
بدأ مشواره الفني فعليًا بمشاركته في مسلسل «أم كلثوم» عام 1999، حيث جسد شخصية الملك فاروق، ثم لفت الأنظار بقوة في مسلسل «سوق العصر» بدور طلعت المغازي، وتوالت بعد ذلك الأدوار المهمة، من بينها شخصية بيبرس في «عباس الأبيض في اليوم الأسود» مع يحيى الفخراني، والتي أكدت قدرته على تقديم الشخصيات المعقدة.
اشتهر أحمد سعيد عبد الغني بتقديم أدوار الشاب المستهتر أو الشرير، كما في «الحقيقة والسراب»، و«أفراح إبليس»، و«سلسال الدم»، قبل أن يحقق حضورًا قويًا في أعمال أحدث مثل «القيصر» و«كفر دلهاب» و«ضد مجهول»، حيث تطور أداؤه وازدادت نضجًا وتنوعًا.
وفي السينما، شارك في عدد من الأفلام البارزة، منها «حين ميسرة»، «مطب صناعي»، «خارج على القانون»، و«أزمة شرف»، متعاونًا مع نجوم الصف الأول.