شهد شاطئ في الإكوادور واقعة مرعبة أثارت اهتمامًا كبيرًا، إذ عُثر على خمسة رؤوس بشرية معلقة بالحبال، وسط تكنهات بارتباط الواقعة بتهريب المخدرات.
ونشرت وسائل إعلام محلية مجموعة من الصور التي تظهر الرؤوس المعلقة وبجانبها لافتة تحذيرية موجهة إلى من يزعم أنهم يبتزون الصيادين في ميناء الصيد الصغير "بويرتو لوبيز"، وكانت الحبال مثبتة بأعمدة خشبية على الشاطئ.
وبحسب السلطات، فإن الحادث تعود إلى صراع بين جماعات إجرامية، إذ تنشط في المنطقة شبكات تهريب مخدرات لها صلات بعصابات عابرة للحدود، وقد استخدمت الصيادين وقواربهم الصغيرة في أنشطتها غير المشروعة.
وقد أدى النزاع على المناطق والسيطرة على طرق تهريب المخدرات إلى وقوع أحداث عنيفة في أنحاء مقاطعة مانابي، حيث تقع بويرتو لوبيز.
وتعيش الإكوادور في موجة من العنف منذ أكثر من أربع سنوات بعد أن أصبحت مركزًا لوجستيًا لتخزين وتوزيع المخدرات التي تدخل بشكل أساسي عبر الحدود الشمالية مع كولومبيا والحدود الجنوبية مع بيرو.