مع تقلبات الطقس وزيادة العواصف الترابية، تواجه الأمهات تحديًا حقيقيًا في حماية أطفالهن، خاصة المصابين بالحساسية الصدرية أو الربو، إذ تؤدي الأتربة وحبوب اللقاح والملوثات المحمولة في الهواء إلى تفاقم الأعراض وارتفاع معدلات نوبات ضيق التنفس، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم النصائح للتعامل مع تلك المشكلة، وفقا لما نشر على موقع " Mayo Clinic".
- العواصف الترابية تحمل جزيئات دقيقة تدخل بسهولة إلى الجهاز التنفسي، ما يسبب تهيج الشعب الهوائية، وزيادة السعال، والصفير، وضيق التنفس، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الربو أو حساسية الصدر.
-يجب إبقاء الطفل داخل المنزل عند التحذير من عاصفة ترابية، كما يفضل إغلاق النوافذ بإحكام وتشغيل أجهزة تنقية الهواء إن أمكن، مع التأكد من توفر أدوية الربو أو الحساسية في متناول اليد.
-خلال العاصفة، يفضل منع الطفل تمامًا من الخروج، حتى لفترات قصيرة، مع أهمية استخدام الكمامات الطبية للأطفال الأكبر سنًا في حال الاضطرار للخروج، مع تجنب أي مجهود بدني قد يجهد الرئتين، والابتعاد عن فتح النوافذ التي تسحب الهواء الخارجي.
-في حال ظهور أعراض مثل السعال الشديد أو ضيق التنفس، يجب استخدام البخاخات الموصوفة طبيًا فورًا، والالتزام بخطة العلاج التي حددها الطبيب مسبقًا، وفي حال عدم تحسن الحالة، يجب التوجه إلى أقرب مركز طبي دون تأخير.
- الأتربة تظل عالقة في الهواء لبعض الوقت حتى بعد انتهاء العاصفة، لذلك يفضل تنظيف المنزل جيدًا بقطع قماش مبللة بدلًا من الكنس الجاف، وغسل ملابس الطفل فور عودته من الخارج، مع الاستحمام لإزالة أي بقايا غبار من الجلد والشعر.
- أهمية الالتزام بالعلاج الوقائي للربو، وتعليم الطفل التعرف على أعراض النوبة مبكرًا، مع تشجيعه على التعبير عن أي صعوبة في التنفس، وتعزيز المناعة عبر التغذية الصحية وشرب السوائل بانتظام.