الأربعاء 14 يناير 2026

سيدتي

سمات إيجابية تمتلكها المرأة التي تتحدث إلي نفسها.. منها تعزيز الإبداع

  • 14-1-2026 | 08:18

المرأة التي تتحدث الي نفسها

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تعتقد بعض النساء أن التحدث إلى النفس عادة سلبية أو دليل على التوتر، على الرغم من أن هناك بعض الدراسات النفسية تؤكد أن تلك العادة تنطوي على سمات إيجابية تميز من تمتلكها، وفي السطور التالية نستعرض أهم تلك الصفات، وفقا لما نشر على موقع " Hack Diversity"

القدرة على تنظيم الأفكار:

المرأة التي تحدث نفسها بصوت مسموع أو همسًا، غالبًا ما تستخدم هذه الطريقة لتفريغ التشتت الذهني وتحويل الأفكار المتداخلة إلى خطوات واضحة، وهو ما يساعدها على اتخاذ قرارات أكثر هدوءًا.

تركيز أعلى تحت الضغط:

تشير الدراسات إلى أن ترديد عبارات بسيطة مثل "اهدئي" أو "ركزي خطوة بخطوة"، يساعد على إنجاز المهام بسرعة أكبر وبقدر أقل من التوتر، وهي تقنية يستخدمها الرياضيون والجراحون والطيارون أيضًا.

وعي أكبر بالذات:

الحديث مع النفس يعكس مستوى مرتفعًا من الوعي الداخلي، إذ تستطيع المرأة من خلاله مراقبة مشاعرها وفهم ردود أفعالها بدلًا من الانجراف وراءها.

مرونة نفسية وتجاوز أسرع للأزمات:

النساء اللواتي يتحدثن إلى أنفسهن بعد الفشل أو الخطأ، يكنّ أكثر قدرة على التعافي النفسي، لأن الحوار الداخلي يتحول إلى أداة دعم بدلًا من جلد الذات.

تعزيز الإبداع وحل المشكلات:

التفكير بصوت مسموع، مثل قول "ماذا لو جربت حلًا مختلفًا؟"، يفتح مسارات ذهنية جديدة ويساعد على الوصول إلى أفكار أكثر ابتكارًا مقارنة بالتفكير الصامت.

تحسين الحالة المزاجية:

تكرار عبارات واقعية ولطيفة مثل "أنت متعبة لكنك قوية" أو "خمس دقائق إضافية وستنتهي المهمة"، يساهم في تهدئة المشاعر وتحسين المزاج دون الحاجة إلى خطاب تحفيزي مبالغ فيه.

مسافة عاطفية صحية:

استخدام ضمير المخاطب أثناء الحديث مع النفس، مثل "أنت قادرة على ذلك"، يمنح المرأة مسافة نفسية تساعدها على التفكير بعقلانية أكبر والتقليل من القلق، وسلوك صحي لتنظيم الأفكار وبناء قصة داخلية أكثر لطفًا وقوة. فهذه الهمسات اليومية ليست ضعفًا، بل دليل ذكاء نفسي وقدرة على إدارة الذات وسط ضغوط الحياة.

الاكثر قراءة