بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الثلاثاء، مع مدير مركز الاستجابة للأزمات في جهاز العمل الخارجي الأوروبي كريستيان بيرجر، تلبية الاحتياجات الطارئة للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة والأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
كما جرى، خلال اللقاء الذي حضره ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين ألكساندر شتوتسمان، ونائب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين جيمس ريزو، بحث مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في فلسطين والدفع باتجاه مسار سياسي جدي لسرعة تنفيذ الإرادة الدولية بتجسيد دولة فلسطين، واستمرار اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأكد مصطفى ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بما يخص فلسطين، لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات بشكل يلبي كل الاحتياجات الطارئة والمساعدات الإنسانية للقطاع، والدفع قدما بعملية التعافي وإعادة الإعمار، وتوحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت ولاية دولة فلسطين.
وأشار مصطفى إلى ضرورة الضغط لوقف كل إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس، والإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة ووقف كل الاقتطاعات غير القانونية.
من جانبه، أكد بيرجر دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الحفاظ على حل الدولتين ودعم الحكومة الفلسطينية في جهودها لتوحيد الضفة وغزة ووحدة المؤسسات ومرجعيتها القانونية المعترف بها دوليا.