الجمعة 16 يناير 2026

عرب وعالم

"فرنسا الدولي": نقص الوقود في مطار "باماكو موديبو كيتا" الدولي يعطّل بعض الرحلات

  • 14-1-2026 | 11:13

طائرة

طباعة
  • دار الهلال

أعلنت عدة شركات طيران في مالي عن تغييرات وإلغاءات في رحلاتها خلال الأيام الماضية ، حيث أشارت كل من "بوركينا للطيران" (الخطوط الجوية البوركينية) و"سكاي مالي" (شركة طيران خاصة في مالي) و"طيران كورسير" إلى وجود مشاكل في إمدادات الوقود في مطار باماكو موديبو كيتا الدولي.

وأفادت الخطوط الجوية البوركينية - حسبما ذكر راديو (فرنسا الدولي) اليوم الأربعاء - بوجود "صعوبات في الحصول على الوقود في مطار باماكو" بينما أشارت "كورسير" إلى "قيود على الوقود" في باماكو، وأبلغت "سكاي مالي" عن "معوقات لوجستية في سلسلة إمداد الوقود"..مشيرا إلى أن هذه الشركات اضطرت إلى إلغاء أو تعديل بعض الرحلات بشكل مؤقت أما شركات الطيران الأخرى التي تسير رحلات إلى باماكو فلم تبلغ عن أي اضطرابات.

ومن جانبه .. قال مامادو لامين سو مدير شركة "أفيا تك" للاستشارات في مجال الطيران ومقرها عاصمة السنغال داكار "إنه إذا كانت الإمدادات متقطعة فعلينا أن نضع في اعتبارنا أن هذه ستكون مشكلة هيكلية طويلة الأمد، ولن تكون هذه المشكلة عابرة لأن الأسباب الجذرية لم تتغير: فما دامت الهجمات الإرهابية مستمرة، ستظل المشكلة قائمة ، وسيؤدي ذلك إلى اضطرابات في جداول الرحلات الجوية، مما سيؤثر حتما على الركاب والطواقم ومدة الرحلات".

وأضاف سو : "أنه مع ذلك، تستطيع شركات الطيران التكيف، وإن كان ذلك بتكلفة إضافية ولكن ليس بصعوبة كبيرة ، ويمكن تحقيق ذلك من خلال نقل الوقود اللازم لرحلات الذهاب والعودة، أو من خلال جدولة محطات التزود بالوقود في مطارات الدول المجاورة".

وأكد سو ، وهو طيار سابق وخبير في الطيران المدني حاليا ، للمسافرين من وإلى مالي أن الأمور ستتحسن تدريجيا حيث فوجئت شركات الطيران بالأمر، لذا سيتم إعادة جدولة الرحلات ، ولكن في غضون أربعة أو خمسة أشهر، ستدمج شركات الطيران هذه الرحلات في جداولها الأصلية.

وفي بيان صدر أمس الثلاثاء.. أفاد الجيش في مالي بأنه نفذ غارات جوية على "قاعدة إرهابية" في غابة سوسان وعلى "جماعة مسلحة" في غابة كيكورو بمنطقة سيجو بالإضافة إلى "جماعة إرهابية مسلحة متحركة" في غابة أخرى قرب ديافارابي بمنطقة موبتي.

وكانت جماعة مسلحة في مالي قد فرضت حظرا على واردات الوقود إلى البلاد في مطلع شهر سبتمبر الماضي وحتى الآن، كان تأثير ذلك على قطاع الطيران محدودا، ولكنه قد يجبر شركات الطيران على مراجعة جداول رحلاتها.

الاكثر قراءة