الأحد 18 يناير 2026

توك شو

الجيش السوداني يواصل التقدم جنوبًا في إقليم كردفان

  • 17-1-2026 | 10:25

الجيش السوداني

طباعة
  • محمد أسامة

قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية ، إن الجيش السوداني يواصل التقدم جنوبا في إقليم كردفان، وذلك بحسب ما أفادت القناة في خبر عاجل منذ قليل.

وكان أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، الحاجة الماسة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة وإلى حماية الأشخاص الفارين من الحرب الضارية في السودان، إضافة إلى توفير دعم أكبر للاجئين لتمكينهم من إعادة بناء حياتهم على نحوٍ كريم.

وخلال أول مهمة رسمية له إلى الخارج بصفته مفوضاً سامياً، التقى صالح بعائلات سودانية لاجئة فرّت من القتال الشرس في دارفور قبل أيام قليلة، وقد نزح العديد منها عدة مرات منذ نشوب النزاع، حيث وصفوا سنوات من الهجمات العنيفة وانتهاكات حقوق الإنسان. وتحدث صالح مع نساء تعرضن للاغتصاب، ومع أشخاص قُتل آباؤهم، بعدما وصلوا إلى تشاد وليس بجعبتهم سوى ما استطاعوا حمله وأملهم في بلوغ مكان آمن.
 
وقال صالح - وفقا لبيان صادر عن المفوضية اليوم الجمعة- :"ما يحدث في السودان كارثة إنسانية هائلة. وما الترحيب السخي باللاجئين الذي تبديه تشاد سوى لفتة معبرة من التضامن".
 
وأضاف: "من خلال إبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين وحمايتهم، فإن تشاد توفر لهؤلاء الأشخاص الأمن والكرامة والوضع القانوني. هذه هي الأسس التي يمكن بناء الحلول عليها لتمكين اللاجئين من إعادة بناء حياتهم والمساهمة في المجتمع".
 
وأوضحت مفوضية اللاجئين أنه منذ أبريل 2023، وصل أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني إلى شرق تشاد، مع قدوم أعداد جديدة كل يوم. ويُعد السودان الآن أكبر أزمة نزوح في العالم وأكثرها فداحة، حيث نزح حتى الآن 12 مليون شخص، من بينهم أكثر من 4.3 مليون لاجئ في جميع أنحاء المنطقة. ووجه صالح نداءً قوياً للمجتمع الدولي لبذل قصارى جهده لإحلال السلام في السودان، وذلك تمهيداً لعودة اللاجئين إلى ديارهم.
 
وتواصل المفوضية دعم جهود الاستجابة الإغاثية في هذا الجزء من تشاد، لكن الظروف في مخيمات اللاجئين لا تزال قاسية، وذلك في ظل تأثرها بتضاؤل مستوى التمويل.. وتفتقر العديد من العائلات إلى المأوى، وإمدادات المياه أقل بكثير من معايير الطوارئ، فيما تشكل مرافق النظافة المكتظة مخاطر صحية متزايدة. أما مستويات الصدمات النفسية فهي مرتفعة، ولا يصل الدعم الموجه للصحة النفسية إلا لجزء ضئيل من المحتاجين إليها، بينما لا يزال العديد من الأطفال خارج المدارس.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة