الأحد 18 يناير 2026

فن

صلاح ذو الفقار.. فارس السينما المصرية وبريق الزمن الجميل

  • 18-1-2026 | 02:50

صلاح ذو الفقار

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

في مثل هذا اليوم، وُلد الفنان الكبير صلاح ذو الفقار، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية الذين جمعوا بين الأناقة والرصانة، بين الانضباط العسكري والحس الفني الرقيق، ليحفر اسمه في ذاكرة الجمهور بأدواره الخالدة ولقصص الحب التي أضاءت شاشات السينما وحياته الخاصة على حد سواء.

وُلد صلاح ذو الفقار في 18 يناير عام 1926 بمدينة المحلة الكبرى، لأسرة عريقة، فوالده الأميرالاي أحمد مراد بك ذو الفقار كان من كبار رجال وزارة الداخلية، ووالدته نبيلة هانم ذو الفقار. وكان صلاح هو الأصغر بين أشقائه الأربعة: محمود، عز الدين، كمال، وممدوح.

 

في بداياته، لم يكن الفن حاضرًا ضمن طموحات صلاح ذو الفقار، إذ كان والده يتمنى أن يراه طبيبًا، وهو ما دفعه للالتحاق بالشعبة العلمية ثم بكلية الطب في جامعة الإسكندرية. غير أن مرض والده الشديد عام 1943 غيّر مسار حياته بالكامل، فترك دراسة الطب والتحق بكلية الشرطة في القاهرة ليكون بالقرب من أسرته، وتخرج فيها عام 1946، وعمل ضابطًا حتى وصل إلى رتبة مقدم.

 

ورغم نجاحه في عمله، قرر صلاح ذو الفقار الاستقالة من الشرطة عام 1957، متفرغًا للفن، بعد أن جذبه عالم السينما عبر شقيقه المخرج عز الدين ذو الفقار. وكانت بدايته الفنية من خلال فيلم «عيون سهرانة» عام 1956 أمام شادية، لتبدأ بعدها رحلة فنية حافلة بالأعمال الناجحة والأدوار المتنوعة.

 

وشهدت حياته الفنية العديد من قصص الحب، أبرزها علاقته بالفنانة زهرة العلا، التي بدأت أثناء تصوير فيلم «رد قلبي»، حيث تزوجا بعد انتهاء العمل، إلا أن زواجهما لم يستمر سوى أقل من عامين.

 

أما قصة حبه الأشهر، فكانت مع الفنانة شادية، حين عرض عليها سيناريو فيلم «أغلى من حياتي»، والذي قام بإنتاجه بنفسه. وخلال التصوير، تحولت المشاعر الفنية إلى قصة حب حقيقية، تُوّجت بالزواج بعد انتهاء الفيلم بفترة قصيرة، ليشكلا واحدًا من أشهر الثنائيات في تاريخ السينما المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة