في خطوة تعكس اهتمام وزارة الثقافة بقيادة سيادة وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، بدعم صناعة السينما الوطنية وتعزيز مكانتها على الخريطة الثقافية المصرية، أعلنت الوزارة عن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته الخامسة والعشرين، بعد توقف استمر ثلاثة أعوام. تم اطلاق دورة اليوبيل الفضي بعد تعديل لائحته، حيث سينظمه قطاع صندوق التنمية الثقافية والمركز القومي للسينما، في شكل تكاملي يعكس أهمية التعاون بين قطاعات الوزارة المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمركز سينما الهناجر بالجزيرة، حيث تم الإعلان عن اختيار المنتج هشام سليمان رئيسا للمهرجان، في خطوة تؤكد حرص الوزارة على إسناد إدارة الفعاليات الوطنية الكبرى لخبرات متخصصة قادرة على الارتقاء بالمستوى الفني والتنظيمي للمهرجان. كما تم الاعلان عن تشكيل اللجنة الثلاثية العليا، والتي تضم بجانب رئيس المهرجان كل من المعماري حمدي السطوحي مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية، والمشرف على صندوق التنمية الثقافية"، والأستاذ الدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما".
وأعلن أيضا عن تشكيل اللجنة الفنية للمهرجان برئاسة المنتج هشام سليمان، وعضوية كل من:
الفنانة ليلى علوي
الاستاذة الصحفية امال عثمان
الناقدة نيفين الزهيري
المنتج صفي الدين محمود
الناقد احمد شوقي
مدير التصوير حسين عبر
السيناريست مريم نعوم
الاستاذ مسعد فوده "نقيب السينمائين"
الاستاذ هشام عبد الخالق رئيس غرفه صناعه السينما"
الاستاذ عمر عبد العزيز رئيس اتحاد الفننين العرب"
وقد صرح المعماري حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية"، بأن عودة المهرجان بعد توقف استمر ثلاث سنوات تمثل تتويجا لنجاح الدورات الأربع والعشرين السابقة، واستكمالا لمحاولات الزملاء على مدار السنوات الماضية، وصولا إلى هذه النسخة الجديدة من المهرجان، التي ترسخ بشكل منهجي أهمية التكامل والتعاون بين قطاعات الوزارة، وأضاف أن ذلك جاء بعد تعديل اللائحة وتشكيل اللجنة العليا الثلاثية، إلى جانب اللجنة الفنية التي تضم خبراتك متنوعة وشخصيات لها وزنها الفني في المجال السينمائي
وأكد المسطوحي على سعادته بمشاركته في هذه اللحظة الفارقة، التي يستعيد فيها المهرجان الرسمي للدولة حيويته وروحه منطلقا مرة أخرى بما يليق بالاحتفاء باليوبيل الفضي، ومؤسسا قاعدة صلبة لدورات قادمة تتسم بالتطور والنمو، محققة الأهداف المرجوة للمهرجان والسينما المصرية ، كما أشار إلى أن هذه الدورة مستشهد تطورا ملحوظا على الصعيدين الفني والمنهجي، استمرارا لنهج المهرجان في تقديم أفضل ما يمكن لكل دورة، بما يليق بتاريخ المهرجان ومكانة السينما المصرية. ومن جانبة الاستاذ الدكتور احمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، أعرب عن سعادته بالإعلان عن انطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما، هذا المهرجان العريق الذي يعد إحدى أهم المنصات الوطنية الداعمة للإبداع السينمائي المصري، والمرأة الحقيقية لمسيرة السينما عبر أجيالها المختلفة. وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، على ثقته وتكليف المركز القومي للسينما بالمشاركة مع صندوق التنمية الثقافية في إعادة إطلاق المهرجان، تأكيدا لدور المركز كمؤسسة وطنية داعمة لصناعة السينما المصرية في حاضرها ومستقبلها.
وأكد د. صالح أن التعاون والشراكة يهدفان إلى تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان، وبمكانة السينما المصرية، وبطموحات صناعها، ومع بلوغ المهرجان دورته الخامسة والعشرين - دورة اليوبيل الفضي، تم اختيار الأستاذ هشام سليمان رئيستا لهذه الدورة، لما يمتلكه من خبرات ورؤية واعية، مؤكدا التزام الدورة باحترام صناع السينما، والاحتفاء بإبداعهم، وترسيخ مكانة السينما المصرية كاحد ابرز روافد القوة الناعمة للبلاد.
كما صرح رئيس المهرجان المنتج هشام سليمان، يسعدني ويشرفني أن أعبر عن سعادتي بعودة المهرجان القومي للسينما، هذا الحدث الذي يمثل قيمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية، ويؤكد أن الفن ما زال في قلب المشهد الثقافي المصري باعتباره جزء أصيلا من الوعي والهوية، حيث يمثل المهرجان القومي للسينما مساحة حقيقية للاحتفاء بصناع السينما في مصر وتقدير الجهد والإبداع، وتسليط الضوء على التجارب التي تستحق التقدير، بما يسهم في دفع الصناعة للأمام وترسيخ معايير الجودة والتميز
وبصفتي رئيس المهرجان القومي للسينما، أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى صندوق التنمية الثقافية، وعلى رأسه المعماري الكبير الأستاذ حمدي السطوحي، وإلى الأستاذ الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، على دعمهم وجهودهم التي كان لها أثر واضح في إعادة المهرجان بالشكل الذي يليق باسمه وتاريخه.
كما أتقدم بالشكر والامتنان إلى أعضاء اللجنة الفنية الذين قبلوا المشاركة في هذه الدورة، بدافع الحب الحقيقي للمهرجان والإيمان العميق بقيمة السينما المصرية ودورها، وبما يمتلكونه من خبرات تثري المهرجان وتضيف إليه.
وأخيرا، اسمحوا لي أن أتوجه بكل التقدير والاحترام إلى معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، على رؤيته ودعمه وحرصه على عودة المهرجان مرة أخرى بعد فترة توقف بما يعكس اهتماما حقيقيا باستعادة الفعاليات التي تليق بتاريخ السينما المصرية وصناعها".
هذا وسيتم الاعلان عن التفاصيل الفنية للمهرجان لاحقا، بناء على ما سيتم مناقشته في اللجنة الفنية برئاسة رئيس المهرجان، حيث يأتي إطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما المصرية في إطار استراتيجية وزارة الثقافة لإعادة إحياء المهرجانات الوطنية الكبرى، وتعزيز دورها كمنصات فاعلة لدعم الإبداع الفني، وترسيخ مكانة السينما المصرية باعتبارها أحد أعمدة الهوية الثقافية والقوة الناعمة للدولة المصرية.

