تعاني بعض النساء من علاقات عاطفية تنتهي ظاهريا، لكنها في واقع الامر لا تنتهي بالفعل، انفصال ثم عودة ثم انفصال من جديد، وكأنها حلقة متكررة ترهق القلب وتربك العقل معا، فما هي الأسباب التي تؤذي لذلك؟
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز الأسباب النفسية والعاطفية التي تفسر ارتفاع العلاقات الدائرية وفقا لما نشر علي موقع، geediting واليك التفاصيل:
الخوف من المجهول:
الانفصال يعني مواجهة فراغ جديد، وبداية غير مضمونة، فهناك بعض الأشخاص يفضلون العودة لما يعرفونه، حتى لو كان مؤلما ، على خوض تجربة جديدة او غير واضحة.
إغلاق غير مكتمل:
هناك علاقات كثيرة تنتهي دون حوار حاسم أو وداع واضح، فتظل الأسئلة معلقة، والمشاعر غير محسومة، ما يدفع للعودة بحثا عن إجابات تشغلنا.
التبعية العاطفية:
يلعب التبعية العاطفية دورًا مهمًا في ظهور العلاقات الدائرية، فحين يصبح الشريك مصدر الأمان والدعم الوحيد، تتحول العلاقة إلى ملاذ نفسي لا اختيار واعي ويصبح الانفصال أكثر جرحا.
الأمل في التغيير:
الكثير من الأشخاص يتمسكون بالأمل بدافع التغير، بان يتغير الطرف الآخر، أو تتحسن الظروف ،لكن الأمل وحده لا يكفي لبناء علاقة مستقرة، يجب التغير الفعلي.
التاريخ المشترك:
الذكريات، اللحظات القديمة، التفاصيل الصغيرة كلها عوامل تجعل التخلي صعب، وكأن العودة محاولة لإنقاذ الماضي واسترجاع الذكريات من جديد.
الشعور بالأمان:
العلاقة القديمة تمنح شعور زائف بالأمان، حتى لو غابت السعادة الحقيقية، فقط لأنها معروفة ويمكن التنبؤ بها، بدلا من الدخول في علاقة جديدة.
القضايا الشخصية التي لم تحل:
أحيانا كثيرة لا تكون المشكلة في العلاقة نفسها، بل في مخاوف داخلية مثل الوحدة، أو ضعف تقدير الذات، أو الخوف من التغيير.