الثلاثاء 3 مارس 2026

أخبار

الهلال الأحمر المصري: قافلة زاد العزة الـ 148 تتضمن 85 ألف سلة غذائية ومستلزمات شتوية

  • 3-3-2026 | 12:38

المساعدات الإنسانية

طباعة
  • دار الهلال

أعلن الهلال الأحمر المصري ، أن قافلة (زاد العزة..من مصر إلى غزة) الـ 148 التي دخلت للفلسطينيين ، اليوم /الثلاثاء / تحمل عددا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، تتضمن أكثر من 85 ألف سلة غذائية ، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.

وذكر الهلال الأحمر - في بيان اليوم - أن القافلة الـ 148، تحمل أطنانا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي شملت: أكثر من 85,600 سلة غذائية، أكثر من 300 طن دقيق، ونحو 470 طن مستلزمات إغاثية، ونحو 925 طنا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية؛ وذلك دعمًا للاحتياجات الأساسية العاجلة داخل القطاع.

كما كثف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية نظرًا لسوء الأحوال الجوية، والتي تضمنت نحو 8,840 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 11,890 بطانية، نحو 1,325 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.

ويقدم الهلال الأحمر للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، تشمل الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات سحور وإفطار، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة..وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

الاكثر قراءة