يتساءل البعض عن كيفية تطهر مريض القسطرة وحكم صلاته ، وحول هذا السياق أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أن هذا المريض له حالتان:
إذا خرج منه البول دون تَحَكُّم منه فهو معذور من اشتراط الطهارة، ويُعفَى عنه حينئذٍ، سواء في كل الطهارة أو في بعضها؛ فيجب عليه غسل محل النجاسة، ثم الربط على مكان التبول، ثم الوضوء، ويصلِّي بهذا الوضوء ما يشاء من النوافل، مالم يُنتقض وضوؤه بسبب آخر غير هذا السبب
أما إذا كان الشخص يخرج منه البول في الكيس المعلَّق خارج جسده بتَحَكُّمٍ منه: فإنه يجب عليه الطهارة للعبادات -كالصلاة مثلًا- المحتاجة إليها بخروج شيء من البول، ويُصَلِّي عقب وضوئه.
فإن قدر المريض على إزالة هذا الكيس ولم يُزله قبل القيام للصلاة فلا تصح الصلاة في هذه الحالة؛ وذلك لأن مِن شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن من النجاسة، أما إذا لم يَقْدِر على إزالته فصلاته مع حمله صحيحة.