في عصر السرعة والانشغال بالشاشات أصبح عدد ليس بقليل من الأشخاص يهمل التواصل البصري، وهؤلاء لا يدركون أهميته في أقناع الأخر خاصة أثناء اجتماعات العمل الرسمية، هذا ما يؤكده خبراء التنمية الأدارية عبر موقع "geediting" وإليكِ التفاصيل:
1- الحضور الذهني الكامل :
المرأة التي تحافظ على التواصل البصري تظهر حضور ذهني حقيقي أثناء الحديث ، فهي لا تستمع بشكل سطحي بل تنصت بانتباه وتركيز، ما يجعل الطرف الآخر يشعر بالتقدير والاحترام ، هذه الصفة تعكس قدرتك على التفاعل الواعي مع من حولك، وهي مهارة أساسية في بيئات العمل التي تعتمد على التواصل الفعال.
2- قوة الاستماع قبل الرد :
النظر في عيون المتحدث يمنحك القدرة على الاستماع دون مقاطعة أو تسرع في الرد ، هذه الصفة تدل على نضج عاطفي وصبر، وتساعدك على فهم الرسائل الخفية وراء الكلمات ، فالمرأة التي تجيد الاستماع تكون أكثر نجاح في حل المشكلات وبناء علاقات مهنية قائمة على الفهم.
3- قراءة المشاعر بدقة :
التواصل البصري يساعدك على ملاحظة تعابير الوجه ونبرة المشاعر، مما يمنحك قدرة أعلى على قراءة الحالة النفسية للآخرين ، هذه المهارة تجعلك أكثر تعاطف وذكاء في التعامل، خاصة في المواقف الحساسة داخل العمل، حيث يلعب الفهم العاطفي دور مهم في إدارة الفرق وبناء الثقة.
4- بناء الثقة والمصداقية :
عندما تنظرين في عيون من تتحدثين معه فأنت ترسلين رسالة واضحة بالصدق والانفتاح ، هذه العادة تعزز صورتك كشخص موثوق وصريح، وتسهم في بناء علاقات مهنية قوية ، الثقة لا تبنى بالكلمات فقط بل بالإشارات غير اللفظية التي تعكس ثبات الشخصية واحترام الآخرين.
5- الثقة بالنفس واحترام الذات :
الاحتفاظ بالتواصل البصري يتطلب شجاعة داخلية وثقة بالنفس ، هذه الصفة تعكس احترامك لذاتك وقدرتك على التعبير عن آرائك دون خوف أو تردد ، المرأة الواثقة من نفسها تترك انطباع قوي في الاجتماعات والمناقشات، وتتمكن من فرض حضورها المهني بهدوء واتزان.
6- التحكم في التوتر أثناء الحوار :
الحفاظ على التواصل البصري حتى في النقاشات الصعبة، يدل على قدرة عالية على ضبط النفس وإدارة التوتر ، هذه الصفة تمنحك قوة هادئة تساعدك على التعامل مع الخلافات بعقلانية واحترام ، المرأة التي تتمتع بهذه المهارة تكون أكثر قدرة على قيادة الحوار.