الثلاثاء 27 يناير 2026

فن

خالد الصاوي: «عمارة يعقوبيان» كان تحديًا كبيرًا وتلقيت بسببه تهديدات

  • 26-1-2026 | 21:51

خالد الصاوي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي-تصوير محمد أشرف

كشف الفنان خالد الصاوي، خلال ندوة «كيف يصنع الممثل الكاتب الشخصية»، التي أقيمت على هامش فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن مشاركته في فيلم «عمارة يعقوبيان» أمام النجم عادل إمام شكّلت تحديًا كبيرًا في مسيرته الفنية.

 

وقال الصاوي إن الفيلم تسبب له في أزمات وضغوط شديدة، موضحًا: «بسبب فيلم عمارة يعقوبيان تلقيت تهديدات من جهات مختلفة، وكانت تأتيني اتصالات تخبرني أنني لن أعمل مجددًا، وقيل لي: مش هتشتغل تاني، أنت هتعمل دور كده وتموت نفسك كممثل».

 

وعبّر الصاوي عن سعادته الكبيرة بالفيلم، معتبرًا إياه نقطة تحول مهمة في حياته المهنية، مشيرًا إلى أنه أصبح بعده أكثر حذرًا في اختياراته الفنية، خوفًا من السقوط بعد هذا النجاح الكبير.

 

وأضاف: «كنت بهرب في عمارة يعقوبيان من الأدوار النمطية التي قدمتها قبل ذلك، والحقيقة أن دوري في الفيلم فتح لي المجال لتقديم أدوار متنوعة أكثر».

 

وتحدث خالد الصاوي خلال الندوة عن طموحاته الفنية، مؤكدًا رغبته في تقديم السيرة الذاتية لشخصية محمد علي، لما تحمله من ثراء تاريخي وإنساني، مشيرًا إلى عشقه للأعمال التي تتناول السير الذاتية للشخصيات التاريخية. وفي المقابل، عبّر عن تخوفه من تجسيد شخصية الفنان الكبير نجيب الريحاني، نظرًا لما تحمله من ثقل فني وتاريخي كبير.

 

كما تطرق الصاوي إلى رؤيته لطبيعة عمل الممثل، موضحًا أن الممثلين ينقسمون إلى نوعين في تعاملهم مع النص المكتوب؛ الأول هو الممثل القادر على التنفيذ الدقيق، الذي يستمع جيدًا لرؤية المخرج والمؤلف، ثم يجسد الشخصية باحتراف قد يفوق توقعات صُنّاع العمل، مؤكدًا أن هذا النوع لا يقل قيمة عن غيره، بل قد يكون من أمهر الممثلين وأكثرهم انضباطًا.

 

واختتم خالد الصاوي حديثه قائلًا:«أما النوع الثاني فهو الممثل الذي يمتلك نزعة إبداعية تدفعه دائمًا إلى الإضافة، ومحاولة وضع بصمته الخاصة على الحوار والمواقف».

الاكثر قراءة