تمر كل امرأة بمواقف أو علاقات تستنزف طاقتها دون أن تضيف لها قيمة حقيقية ، المغادرة في هذه الحالات ليست أنانية بل وعي ونضج ، الجميل أن الرحيل لا يعني دائمًا قطع العلاقات أو خلق توتر بل يمكن أن يتم بهدوء واحترام، مع الحفاظ على الروابط الإنسانية والمهنية بشكل متزن ، وذلك وفقاً لما نشر عبر موقع "vegoutmag"
1- حددي قرارك بهدوء قبل الإعلان عنه :
قبل أن تغادري أي موقف، خذي وقتك للتفكير والتأكد من أن القرار نابع من احتياج حقيقي وليس لحظة انفعال ، الوضوح الداخلي يمنحك ثقة أثناء الحديث مع الآخرين، ويجعلك أكثر قدرة على شرح موقفك دون تردد أو شعور بالذنب.
2- اختاري التوقيت المناسب للمغادرة :
التوقيت يلعب دورًا مهمًا في تقبّل الآخرين لقرارك ، لذا تجنبي اتخاذ القرار في لحظات التوتر أو الخلاف ، اختيار وقت هادئ يساعد على وصول رسالتكِ بشكل أفضل، ويمنح الطرف الآخر فرصة للفهم بدلًا من رد الفعل الدفاعي.
3- ركزي على احتياجاتك لا على أخطاء الآخرين :
عند شرح سبب المغادرة تحدثي عن مشاعرك ورغبتك في التغيير والنمو، بدلًا من توجيه اللوم ، استخدام عبارات تبدأ بـ أنا يقلل من التصعيد ويحافظ على الاحترام، ويجعل قرارك يبدو نابع من وعي ذاتي لا من هجوم.
4- قدمي انسحاب تدريجيا عند الحاجة :
ليس كل موقف يحتاج إلى قطيعة مفاجئة ، أحيانا يكون التراجع خطوة بخطوة أكثر لطفًا وتأثير ، تقليل التواجد أو التواصل تدريجيا يساعدك على التكيف نفسيا، ويمنح الآخرين فرصة للتأقلم دون صدمة أو توتر غير ضروري.
5- عبري عن الامتنان للتجربة :
حتى المواقف الصعبة تحمل دروس ، الاعتراف بما تعلمتيه أو بما كان جيدا في التجربة يترك أثر إيجابي عند المغادرة ، الامتنان لا يعني الاستمرار بل يعكس نضجك وقدرتك على رؤية الصورة الكاملة دون مرارة.
6- ضعي حدود واضحة للمستقبل :
بعد المغادرة من المهم تحديد شكل العلاقة إن استمرت ، وضوح الحدود يحميك من العودة إلى نفس الدائرة، ويمنع سوء الفهم ، فالحدود الصحية ليست قسوة بل وسيلة للحفاظ على الاحترام المتبادل وراحة الطرفين.
7- احفظي خصوصيتك وتجنبي الشرح الزائد :
ليس من الضروري أن يعرف الجميع تفاصيل قرارك ، أحيانًا الصمت الراقي أفضل من التبرير المستمر ، فمشاركة القرار مع من يهمهم الأمر فقط تحمي طاقتك ، وتمنحك مساحة للبدء من جديد دون ضغوط أو آراء متداخلة.