في حياتنا اليومية قد نلتقي بأشخاص يحرصون على الظهور بمظهر الأذكياء في كل نقاش، لا عبر معرفة حقيقية أو أفكار عميقة، بل من خلال عبارات توحي بالتفوق الفكري وتضع الطرف الآخر في موضع أقل، هذا الأسلوب في الحوار غالبا ما يعكس رغبة في السيطرة أو محاولة لتعويض نقص داخلي، أكثر مما يدل على ذكاء فعلي، ومن هنا، يصبح الوعي بهذه العبارات أداة مهمة لكل امرأة حتى تفهم ديناميكيات الحوار من حولها، وتفرق بين الذكاء الحقيقي القائم على الاحترام وتبادل الأفكار، وبين الادعاء الذي يهدف فقط لإبهار الآخرين أو التقليل منهم، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
1- دعيني أشرح لك الأمر بطريقة أبسط :
تستخدم هذه العبارة لإيصال شعور ضمني بأن الطرف الآخر أقل فهم ، ورغم أنها قد تبدو ودودة فإنها في كثير من الأحيان تحمل نبرة استعلاء خفية ، فالأشخاص الأذكياء حقًا لا يحتاجون لإثبات تفوقهم بل يشرحون أفكارهم باحترام دون التقليل من وعي من أمامهم.
2- الموضوع في غاية البساطة :
حين يكرر شخص ما أن الأمر بسيط جدًا فهو غالبًا يحاول إظهار أن فهمه أعمق من الآخرين ، هذه العبارة قد تجعلك تشعرين بأن تعقيدك للأمور غير مبرر، بينما الحقيقة أن القضايا المختلفة تحتمل أكثر من وجهة نظر، ولا يقاس الذكاء بتبسيط كل شيء.
3- أنت تفهمين الأمر بشكل خاطئ :
بدلا من فتح باب النقاش تستخدم هذه العبارة لإغلاقه ، الشخص الذي يسعى للظهور بمظهر الذكي يرفض الاعتراف باحتمال صحة رأي غير رأيه ، الذكاء الحقيقي يظهر في الاستماع والتفكير لا في إلغاء أفكار الآخرين أو التقليل من قيمتها.
4- هذا معروف للجميع :
تقال هذه الجملة لإيحاء أن المعلومة بديهية، ومن لا يعرفها متأخر فكريا ، في الواقع المعرفة نسبية، وما هو واضح لشخص قد يكون جديدا لآخر ، استخدام هذه العبارة يعكس رغبة في التفوق الاجتماعي أكثر من الرغبة في تبادل المعرفة.
5- هذه غلطة شائعة :
تبدو العبارة تعليمية لكنها كثير ما تستخدم بنبرة تصحيحية جارحة ، الهدف ليس المعلومة بل إظهار الخطأ لدى الآخر ، الأشخاص الواثقون من ذكائهم لا يحتاجون لإبراز أخطاء غيرهم بل يشاركون المعرفة بهدوء واحترام دون إحراج.
6- أنت تبسطين الموضوع أكثر من اللازم :
عندما تقال هذه العبارة فهي توحي بأن المتحدث يمتلك فهمًا أعمق وأكثر تعقيدا ، لكنها غالبًا محاولة لإرباك الحوار أو السيطرة عليه ، تبسيط الأمور لا يعني السذاجة بل قد يكون دليل على فهم حقيقي وواضح للمسألة