السبت 31 يناير 2026

سيدتي

للوالدين.. استراتيجية تساعد تنشئة طفل قادر على مواجهة التحديات

  • 31-1-2026 | 03:14

تنمية ذكاء الصغير

طباعة
  • منة الله القاضي

الثقة بالنفس والذكاء ليست مهارتين فطريتين فحسب بل تتشكلان منذ الطفولة عبر الرعاية والدعم الذي يقدمه الأهل اللذين يخلقون بيئة تشجع الأطفال على التعبير عن أنفسهم بحرية، وأكتشاف اهتماماتهم ، هذه الممارسات المبنية على الاهتمام الفعال تغذي شعور الصغير بالكفاءة والقدرة على مواجهة تحديات الحياة ، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"، وإليكِ أهم ما يتبعه هؤلاء الاباء والأمهات:

1- عدم فرض الصور النمطية على الأطفال :

الآباء الناجحون يتجنبون افتراض أن الأولاد أو البنات يجب أن يكون لديهم اهتمامات محددة بناءً على جنسهم ، بدلاً من ذلك يشجعون الأطفال على تجربة مجالات مختلفة، من العلوم إلى الفنون، مما يعزز شعورهم بالحرية والقدرة على تطوير مهاراتهم الخاصة ويزيد ثقتهم بقدراتهم الطبيعية.

2- تعزيز الإحساس بالقدرة الأكاديمية :

الآباء الذين يدعمون أطفالهم في المدرسة يخففون من شعور القلق تجاه المواد الدراسية أو أداء المعلمين ، عندما يعرف الصغار أن التعلم تجربة وليس مجرد اختبار للنجاح، تنمو لديهم الثقة في قدرتهم على الفهم والمثابرة، ويشعرون بأنهم أذكياء وقادرون على مواجهة أي تحد دراسي.

3- استخدام لغة محفزة وواعية :

التحدث مع الأطفال بلغة تشجع على التفكير والاستكشاف ينمي الذكاء اللغوي والعاطفي ، طرح أسئلة مفتوحة، وتمكينهم من التعبير عن آرائهم وأفكارهم، يجعل الصغار يشعرون بأنهم قادرون على حل المشكلات والتواصل بفاعلية، ويزيد من شعورهم بالكفاءة الذاتية والاعتماد على النفس.

4- تشجيع الاهتمامات الفردية :

الآباء الماهرون يلاحظون ميول أطفالهم ويحفزونها بدلاً من فرض اهتمامات محددة سواء كانت الرياضيات، العلوم، أو الفنون، يحصل الصغار على مساحة للتجربة والاكتشاف، مما يعزز حب التعلم وتنمية مهاراتهم، ويجعلهم يشعرون بأن ما يحبونه ومهاراتهم محل تقدير واحترام.

5- السماح بتجربة التحديات بشكل آمن :

الآباء ذوو الخبرة يمنحون الأطفال فرص لمواجهة تحديات مناسبة لأعمارهم ، التجربة والمحاولة والخطأ في بيئة آمنة تعزز الثقة بالنفس، وتعلم الصغار الصبر والمثابرة ، هذا الشعور بالقدرة على الإنجاز الذاتي يجعله واثق من مهاراته في مواجهة مواقف الحياة المختلفة.

6- تطوير الذكاء العاطفي والعناية بالآخرين :

تشجيع الأطفال على إظهار التعاطف والاهتمام بالآخرين ينمي الذكاء العاطفي ويزيد من شعورهم بالقيمة ، عندما يشعر الصغير بأن ما يقدمه يؤثر إيجابيا على من حوله، ينمو لديه إحساس بالقدرة والكفاءة، ويصبح أكثر ثقة بنفسه، وأكثر استعداد للتواصل بفاعلية وحل المشكلات الاجتماعية.

الاكثر قراءة